كبار التابعين.
وأقول : قد عدّه الشيخ رحمه اللّه (1) من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
وفي بعض النسخ : سهيل مصغّرا بدل سهل ، والصواب الأوّل.
_________________
(1) الشيخ في رجاله : 7 برقم 58 قال : أسعد أبو أمامة بن سهل بن حنيف.
وترجمة في الوافي بالوفيات 27/9 برقم 3937 : أسعد بن سهل بن حنيف أبو أمامة. ثمّ ضبط حنيف ثمّ قال : الأنصاري الأوسى المدني أبو أمامة ، ولد في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورآه ، وحدّث عن أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وزيد ابن ثابت ، ومعاوية ، وابن عباس. وروى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وكان من علماء المدينة ومن أبناء الذين شهدوا بدرا ، وأمه من المبايعات أم حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة أحد النقباء. وأسعد صاحب هذه الترجمة هو الذي صلّى بالناس الجمعة لمّا حصروا عثمان .. إلى أن قال : وقدم بكتاب عمر بن الخطّاب على أبي عبيدة بالشام وغزا معه ، وتوفّى سنة مائة ، وقيل : سنة إحدى ومائة.
وفي رجال الشيخ رحمه اللّه : 65 برقم 44 باب الكنى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام : أبو أمامة ، له صحبة ، وكان معاوية وضع عليه الحرس لئلا يهرب إلى عليّ عليه السلام.
حصيلة البحث
لقد أدرك المترجم زمن الفتنة ، وزمان أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم أفضل الصلاة والسلام ، ولم ينقل عنه موقف ولاء لهم عليهم السلام ، فهو عندي ضعيف وإن قيل أنّه مجهول الحال.
[2111]
1337 أسعد بن سهيل الأنصاري
جاء مترجما ضمن الترجمة السالفة تحت رقم (774/2110) على أنّه نسخة بدل ، فراجع.




