وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
ولكن في نسخة : (أسد) بدل (أسعد).
[2110]
774 أسعد بن سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري
أبو أمامة من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس
[الترجمة :]
سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باسم جدّه أبي أمامة : أسعد بن زرارة والد امه ، وكنّاه بكنيته ، ودعا له وبرك (1) عليه ، قاله في الاستيعاب (2). ثمّ قال : ومات سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة. ثمّ حكى عن ابن عمر : إنّه من
_________________
حصيلة البحث
لم أجد ما يرفع جهالة المترجم ، فهو مجهول موضوعا وحكما.
مصادر الترجمة
الاستيعاب 41/1 برقم 72 ، الإصابة 107/1 برقم 414 ، اسد الغابة 72/1 ، تجريد أسماء الصحابة 15/1 برقم 108 ، رجال شيخ الطائفة : 7 برقم 58 ، الوافي بالوفيات 27/9 برقم 3937 ، تهذيب الكمال 525/2 برقم 403.
(1) كذا ، ولعلّه : وبارك.
(2) الاستيعاب 41/1 برقم 72 وبعد أنّ عنونه قال : ولد على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل وفاته بعامين ، وأتى به النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدعا له وسمّاه باسم جدّه أبي أمه أبا أمامة سعد [كذا] بن زرارة وكنّاه بكنيته ، وهو أحد الجلّة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة ، ولم يسمع من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولا صحبه ، وإنّما ذكرناه لإدراكه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمولده وهو شرطنا .. إلى أن قال : وتوفّى أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة ، وفي الإصابة 107/1 برقم 414 ، وأسد الغابة 72/1 ما يقرب من الاستيعاب. وله ترجمة مختصرة في الإكمال 89/1 ، وتوضيح المشتبه 204/1.




