أو لأنّه اختتن به كما قاله ابن عبد البر (1) ، وإليه ينسب بنو النجّار الذين هم بطن من الأنصار من الخزرج (2).
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (3) من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قائلا : أسعد بن زرارة أبو أمامة الخزرجي ، وهو من النقباء الثلاثة ليلة العقبة ، وله إخوان : عثمان وسعد ابنا زرارة.
وفي الاستيعاب (4) أنّ أمه سعاد بنت رافع من بني الحارث بن الخزرج عقبي
_________________
ثعلبة بن عمرو بن الخزرج : تيم اللّه وهو النجّار ، سمّي بذلك لأنّه ضرب رجلا اسمه العتر بقدوم فنجره ، فولد النجّار : مالك .. إلى أن عدّد في صفحة : 347 من ولد مالك بن النجّار : غنم ، فراجع.
(1) قاله في الاستيعاب 26/1 برقم 2 في ترجمة أبي بن كعب ، فراجع.
(2) راجع تفصيل النسب في نهاية الأرب : 73 برقم 184 تحت عنوان (بنو النجّار).
(3) رجال الشيخ : 5 برقم 33.
(4) الاستيعاب 619/2 كتاب الكنى برقم 1 ، وذكره في الإصابة 50/1 برقم 111 ، وأسد الغابة 71/1 ، وروى الصدوق رضوان اللّه عليه في الخصال 491/2 حديث 70 : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن جماعة من مشيخته ، قالوا : اختار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أمته اثني عشر نقيبا أشار إليهم جبرئيل ، وأمره باختيارهم كعدّة نقباء موسى عليه السلام تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس ، فمن الخزرج : أسعد بن زرارة. والبراء ابن معرور .. إلى آخره. وهذه الرواية رواها المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار 13/19 باب 5 في دخول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الشعب ، وأيضا في تفسير القمّي 272/1 في سورة الأنفال في تفسير الآية الشريفة : (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا).
وتجريد أسماء الصحابة 14/1 برقم 106 ، ومجمع الرجال 201/1 ، ونقد الرجال




