[2026]
733 إسحاق المدائني
الضبط :
المدائني : نسبة إلى المدائن ، بالميم والدال المهملة المفتوحتين ، والألف ، والياء المثنّاة من تحت ، والنون ، وهي في القديم كانت خمس أو سبع مدائن ، وهي الآن بليدة صغيرة في الجانب الغربي من دجلة.
وفي التاج (1) مازجا : إنّ المدائن مدينة كسرى قرب بغداد ، على سبعة فراسخ منها ، سمّيت لكبرها ، وهي دار مملكة الفرس ، وأوّل من نزلها أنوشروان ، وبها إيوانه ، وارتفاعه ثمانون ذراعا ، وبها كان سلمان وحذيفة ، وبها قبراهما. انتهى المهمّ ممّا فيه.
_________________
مصادر الترجمة
تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : 55 ، وجامع الرواة 88/1 ، وتارج العروس 342/9.
(1) تاج العروس 342/9 أقول : ضبطه في توضيح المشتبه 96/8 بالهمزة بدل الياء ، وكلاهما صحيح. قال في معجم البلدان 74/5 : المدائن : جمع المدينة ، تهمز ياؤها ولا تهمز ، إن أخذت من دان يدين إذا أطاع لم تهمز إذا جمع على مداين لأنّه مثل معيشة وياؤه أصلية ، وإن أخذت من مدن بالمكان إذا أقام به همزت لأنّ ياءها زائدة فهي مثل قرينة وقرائن وسفينة وسفائن ، والنسبة إليها مدائني.
وقال في صفحة : 75 : قال حمزة : اسم المدائن بالفارسية توسفون وعرّبوه على الطسفون والطيسفونج ، وإنّما سمّتها العرب المدائن لأنّها سبع مدائن بين كلّ مدينة إلى الاخرى مسافة قريبة أو بعيدة .. إلى أن قال : فأمّا في وقتنا هذا فالمسمّى بهذا الاسم بليدة شبيهة بالقرية بينها وبين بغداد ستة فراسخ وأهلها فلاّحون يزرعون ويحصدون والغالب على أهلها التشيّع على مذهب الإماميّة.




