__________________
الأخذ عنه ، وقد ارتحل في سنة أربع وثمانين ومائة ولقي الكبار وكتب عن خلق من اتباع التابعين ، وسمع الفضل بن موسى السيناني ، والفضيل ابن عياض ومعتمر بن سليمان .. ، وذكر جماعة كبيرة من رواة العامّة .. إلى أن قال : حدّث عنه بقيّة بن الوليد ويحيى بن آدم وهما من شيوخه وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وهما من أقرانه .. ، ثمّ ذكر جماعة من كبار رواتهم ، ثمّ ذكر بعض رواياته .. إلى أن قال : قال الحاكم : إسحاق بن راهويه إمام عصره في الحفظ والفتوى ، سكن نيسابور ، ومات بها ، وقيل : أصله مروزي .. إلى أن قال : قال حنبل : سمعت أبا عبد اللّه ، وسئل عن إسحاق بن راهويه ، فقال : مثل إسحاق يسأل عنه؟! إسحاق عندنا إمام. وعن الإمام أحمد أيضا قال : لا أعرف لإسحاق في الدنيا نظيرا. قال النسائي : ابن راهويه أحد الأئمة ، ثقة مأمون. سمعت سعيد بن ذؤيب يقول : ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق ، وقال إمام الأئمّة ابن خزيمة : واللّه لو كان إسحاق في التابعين لأقرّوا له بحفظه وعلمه وفقهه .. ، ثمّ ذكر له ترجمة مفصّلة نكتفي بما نقلناه.
وقال في تهذيب التهذيب 216/1 218 برقم 408 : إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد بن إبراهيم بن مطر أبو يعقوب الحنظلي المعروف ب : ابن راهويه المروزي ، نزيل نيسابور أحد الأئمّة ، طاف البلاد وروى عن ابن عينية ، وابن علّية وجرير ، وبشر بن المفضل ، وحفص بن غياث ، وسليمان بن نافع العبدي ، ولأبيه رؤية .. إلى أن قال : ولد سنة 161 .. ، ثمّ ذكر توثيقات جماعة له ، ثمّ قال : مات سنة 237 أو 238.
وله روايات حول الأئمّة المعصومين الأطهار صلوات اللّه عليهم أجمعين ، منها في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 29 الباب 6 : حدّثنا أبو علي أحمد بن الحسن بن علي بن عبد ربّة القطّان ، قال : حدّثنا أبو يزيد (أبو زيد خ ل) ، محمّد بن يحيى بن خالد بن يزيد المروزي بالريّ في الربيع الأوّل سنة اثنتين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وهو المعروف ب : إسحاق بن راهويه ، قال : حدّثنا يحيى بن يحيى ، قال : حدّثنا هيثم ، عن مجالد ، عن الشعبي ،




