ترجمته.
وأقول : لم أقف في الفهرست منه على عين ولا أثر ، لا في ترجمة إسحاق القمّي الّتي سمعتها ، ولا في ترجمة محمّد بن علي الصيرفي ، لاقتصاره على قوله : (له كتاب) ، فلاحظ.
وعلى أيّ حال؛فظاهر الشيخ رحمه اللّه كونه إماميّا ، إلاّ أنّه حاله مجهول.
_________________
وقد جزم باتّحاد المترجم مع إسحاق بن عبد اللّه بن سعد القمّي في معجم رجال الحديث ، واستدل عليه بأنّ الشيخ في الفهرست لم يذكر الأشعري والنجاشي لم يذكر القمي وأنّه يكشف عن الاتّحاد جزما ، والظاهر أنّ دليله أعمّ فلا يثبت مطلوبه ، وجزم في مجمع الرجال 196/1 بالاتّحاد من دون ذكر دليل على ذلك فأطلق الاتّحاد وكأنّه مسلّم عنده.
حصيلة البحث
أقول : إن جزمنا باتّحاد المترجم مع الأشعري فهو ثقة بلا ريب ، وإلاّ فهو مجهول الحال ، والراجح اتّحادهما للقرائن.
[1999]
1274 إسحاق الكاتب
جاء في إكمال الدين 442/2 باب 43 حديث 16 ذيله في من رأى الإمام المنتظر عجل اللّه فرجه الشريف بسنده : .. وإسحاق الكاتب من بني نوبخت.
أقول : ذكره عباس اقبال في خاندان نوبختى : 191 وقال : إنّ القاهر أبا منصور محمّد صمّم على قتل إسحاق النوبختى وفي سنة 322 ألقاه في بئر وأهال عليه التراب ..!
وجاء أيضا في الفصول العشرة للمفيد : 80 ، وفي إعلام الورى : 273 ، وكشف الغمة 341/3.
حصيلة البحث
المعنون من أرفع بيوتات الشيعة الإماميّة تغمده اللّه برحمته وعامل قاتله بعدله.




