ثمّ إنّ الموجود في الكشّي (1) ، وترتيبه للشيخ عناية اللّه (2) ، والتحرير الطاوسي (3) ، عدّ ثلاثة : إسحاق بن إبراهيم ، وعليّ بن الريّان ، وعبد اللّه بن محمّد الحضيني ، وأبدل في عبارة الخلاصة (4) هنا عليّ بن الريّان ب : عليّ بن مهزيار ، وأضاف في عبارته المزبورة من ترجمة الحسن بن سعيد إلى الثلاثة عليّ ابن مهزيار ، وهذا الاضطراب ممكن التوجيه.
وكيف ما كان؛فما قوّاه العلاّمة رحمه اللّه من قبول رواية الرجل متين ، لأنّ كون الرجل إماميّا اثني عشريّا ممّا لا ريب فيه ، وكونه وكيلا عن الرضا عليه السلام إن لم يفد وثاقته ليندرج حديثه في الصحيح لما أوضحناه عند الكلام في ألفاظ المدح من مقباس الهداية (5) فلا أقلّ من إفادته مدحا معتدّا به مدرجا لحديثه في الحسن ، الّذي نقّحنا في الفوائد المتقدّمة في المقدمة (6) ، ومقباس الهداية (7) ، ومطارح الأفهام ، حجيته.
فما في الحاوي (8) من ثبت الرجل في الضعفاء ، واعتراضه على العلاّمة رحمه اللّه بأنّه : لا وجه لقبول رواية الرجل من مزالّ قلمه الشريف قدّس اللّه
__________________
(1) رجال الكشّي : 551 برقم 1041.
(2) مجمع الرجال 113/2.
(3) التحرير الطاوسي : 73 برقم 91 و 92.
(4) الخلاصة : 11 برقم 2.
(5) مقباس الهداية : 130 [والطبعة المحقّقة 257/2 260 ، ومستدرك رقم (187) حول الوكالة].
(6) الفوائد الرجاليّة المطبوعة في مقدّمة تنقيح المقال 210/1 من الطبعة الحجريّة.
(7) مقباس الهداية 257/2.
(8) حاوي الأقوال 261/3 برقم 1224 [المخطوط : 218 برقم 1137 من نسختنا].




