الموحّدة ، بعدها ألف ، وكسر الطاء المهملة ، قرية كانت قريبة من المدائن ، عند قنطرة على نهر الملك ، وكانت القرية سمّيت ب : القنطرة لأنّها ساباط (1).
الترجمة :
قال الشيخ رحمه اللّه في الفهرست (2) : إسحاق بن عمّار الساباطي ، له أصل ، وكان فطحيّا ، إلاّ أنّه ثقة ، وأصله معتمد عليه ، أخبرنا [به] الشيخ أبو عبد اللّه المفيد رضي اللّه عنه والحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق هذا. انتهى.
ومثله بعينه إلى قوله : (معتمد عليه) في معالم العلماء لابن شهرآشوب (3).
وقال العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة (4) : إسحاق بن عمّار بن حيّان ، مولى بني تغلب أبو يعقوب الصيرفي ، كان شيخا من أصحابنا ، ثقة ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام وكان فطحيّا ، قال الشيخ رحمه اللّه : إلاّ أنّه ثقة ، وأصله معتمد عليه ، وكذا قال النجاشي ، فالأولى التوقّف فيما ينفرد به. انتهى.
وعنوانه وإن كان ابن حيّان وقد مرّ إلاّ أنّا نقلنا العبارة هنا باعتبار ذيلها ، وهي عبارة غريبة ، فيها أنظار :
فمنها : نسبة الفطحيّة إلى ابن حيّان؛فإنّه ممّا لم يسبقه فيه سابق ولم يلحقه
_________________
(1) قال في القاموس المحيط 363/2 : الساباط سقيفة بين دارين تحتها طريق ج : سوابيط وساباطات ، وبلد بماوراء النهر وموضع بالمدائن لكسرى ، معرّب بلاسآباد. وقريب منه في الصحاح 1129/3 ، وانظر تفصيل ذلك في تاج العروس 149/5.
(2) الفهرست : 39 برقم 52 ، [وطبعة جامعة مشهد : 54 برقم (96)].
(3) معالم العلماء : 26 برقم 133.
(4) الخلاصة : 200 برقم 1.




