للرضا عليه السلام حتّى جرت الخدمة على يده ، وعليّ بن مهزيار بعد إسحاق ابن إبراهيم. وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، فمنه سمعوا الحديث ، وبه يعرفون. وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني. هذا جملة ما وصل إلينا في معنى هذا الرجل ، والأقرب قبول قوله. انتهى.
وقال الميرزا (1) بعد نقله : سيأتي أنّ الموصل للمذكورين الحسن بن سعيد لا الحسين ، وهو الموافق لكتاب الكشّي أيضا حتّى بخطّ ابن طاوس ، كما نقله الشهيد الثاني رحمه اللّه ، والموجود في جميع النسخ هنا : الحسين ، كما أنّ الموجود هناك : الحسن. انتهى.
وأقول : لا شبهة في أنّ الحسين هنا من سهو قلمه الشريف ، لتصريحه في نسخ مصحّحة من الخلاصة (2) في الحسن بن سعيد بأنّه : هو الّذي أوصل عليّ بن مهزيار ، وإسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السلام حتّى جرت الخدمة على أيديهما. ثم أوصل بعد إسحاق عليّ بن الريان ، وكان سبب معرفة الثلاثة بهذا الأمر ، ومنه سمعوا الحديث ، وبه عرفوا. وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني. انتهى.
وقد أخذ ذلك من الكشّي رحمه اللّه (3) فأنّه قال : وكان الحسن بن سعيد
__________________
(1) في منهج المقال : 51.
(2) في الخلاصة : 39 برقم 3 : الحسن بن سعيد بن حمّاد بن مهران .. إلى أن قال : هو الذي أوصل علي بن مهزيار ، وإسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على أيديهما .. وفي صفحة : 11 برقم 2 : إسحاق بن إبراهيم الحضيني .. إلى أن قال : جرت الخدمة على يده للرضا عليه السلام وكان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام .. إلى آخره.
(3) رجال الكشّي : 551 حديث 1041.




