هنا ، واقتصر في ترجمته على قوله : قد ذكرنا بعنوان : أحمد بن علي بن العبّاس بن نوح. وتبعهما الحائري في المنتهى (1). ويلوح من الوحيد رحمه اللّه أيضا الموافقة لهما في هذا الزعم ، حيث جعل من جملة مؤيّدات كذب نسبة فساد المذهب إلى الرجل أنّ النجاشي مع التصريح بقوله : هو استادنا وشيخنا
__________________
هو ، والنسبة هنا إلى الجدّ ، فتدبّر.
وفي صفحة : 36 قال : أحمد بن محمّد بن نوح ، قد ذكرنا بعنوان أحمد بن علي بن العباس بن نوح.
والوسيط المخطوط : 26 من نسختنا قال : أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي نزيل البصرة.
وفي صفحة : 32 : أحمد بن محمّد بن نوح البصري السيرافي .. إلى أن قال : والظاهر أنّه ابن علي بن العباس بن نوح المتقدّم عن (جش) و (صه).
وفي معراج أهل الكمال المخطوط : 212 من نسختنا [والنسخة المحقّقة : 201 برقم (79)] : أحمد بن محمّد بن نوح يكنّى : أبا العباس سكن البصرة .. إلى أن قال : وفي كتاب النجاشي أنّه أحمد بن علي بن العباس بن نوح ، وأثنى عليه ووثّقه وليس هو غير المذكور في هذه الترجمة كما قد يتوهّم.
وذكر العنوانين في مجمع الرجال 129/1 و 167.
وفي منتهى المقال : 38 [الطبعة المحقّقة 292/1 برقم (187)] : أحمد بن علي بن عباس .. إلى أن قال : ويأتي عن الشيخ و (صه) : ابن محمّد وهو هذا ، وعنونه في صفحة : 45 بعنوان : أحمد بن محمّد بن نوح .. إلى آخره.
وفي منهج المقال : 39 : أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي .. إلى أن قال : ويأتي عن كتابي الشيخ و (صه) : أحمد بن محمّد بن نوح ، وتوثيقه أيضا وهو هذا كما لا يخفى على الناظر.
وفي صفحة : 47 قال : أحمد بن محمّد بن نوح يكنّى : أبا العباس السيرافي ..
ويتّضح ممّا نقلنا من كلمات الأعلام والعنوانات التي ذكروها للمترجم أنّ بعضهم نسبه إلى جدّه ، وبعضهم نسبه إلى أبيه وأسقط اسم الجدّ ، والاتّحاد قطعي ، كما يظهر لمن راجع جميع تعاليقنا في هذه الترجمة.
(1) منتهى المقال : 45 [الطبعة المحقّقة : 345 برقم (249)].




