فافترق أصحابه فرقا ، فزعمت فرقة أنّ مراده ب : أحمد هو الأوّل ؛ وهو ابنه ، واخرى بأنّه الثاني ، وثالثة بأنّه الثالث ، ولو لا أنّهم من سنخه وعلى طريقته الملعونة لما ذهبت الآراء إلى كون أحدهم المراد ب : أحمد] (1).
__________________
(1) ما بين المعقوفين ممّا استدركه المصنّف طاب ثراه في آخر الكتاب من الأسماء التي فاتته ترجمته تحت عنوان : خاتمة الخاتمة 122/3 من الطبعة الحجرية أثناء طبعه للكتاب ولم يتمّها حيث لم يف عمره الشريف بذلك
أقول : جاء في غيبة شيخنا الطوسي : 245 : بعد موت محمّد بن نصير أوصى إلى أحمد فاختلف أصحابه إلى ثلاث فرق ، منها : وفرقة قالت : هو أحمد بن محمّد بن موسى ابن الفرات.
[1593]
1035 أحمد بن محمّد النهدي
جاء بهذا العنوان في التهذيب 58/7 حديث 249 : محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد النهدي ، عن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام ..
ولكن في الكافي 198/5 حديث 5 : الحسين بن محمّد ، عن محمّد ابن أحمد النهدي ، عن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام ..
وكذلك في بحار الأنوار 127/42 حديث 10 عن رجال الكشّي ، ولكن في رجال الكشي : 80 برقم 135 [وطبعة اخرى 293/1 برقم 135] ، وفيه : محمّد بن أحمد النهدي.
حصيلة البحث
إنّ الروايتين متّحدتان سندا ومتنا ، ومنه يظهر أنّ ما في الكافي هو الصحيح ، وأنّ أحمد بن محمّد مقلوب بالتأخير والتقديم ، وذلك لعدم ثبوت ذكر أحمد بن محمّد النهدي لا في المعاجم الرجاليّة ولا الحديثيّة ، وكثرة رواية الحسين بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد النهدي ، وعليه فالعنوان ساقط.




