لذكره لا يدلّ على كونه عاميا.
فعدّه من الحسان لما سمعته من الميرزا في الوسيط غير بعيد.
[التمييز :]
وقد ميّزه في المشتركاتين بروايته عن ابن عقدة (1).
__________________
تنبيه
تواتر النقل بأنّ ابن الصلت المترجم يروي عن ابن عقدة ، والحال أنّ ابن عقدة مات سنة 333 ، وجاء في رجال النجاشي ، كما وصرّح الخطيب في تاريخ بغداد كما تقدّم بأنّ ولادة المترجم سنة 324 ، والجمع بين التاريخين يقضي بأنّ في أوّل رواية ابن الصلت عن ابن عقدة كان عمره تسع سنين ، وهذا بعيد ، فلا بدّ من التأمّل في تاريخ ولادته. حيث إنّ تاريخ وفاة ابن عقدة لا يمكن نقاشه لاتفاق الخاصّة والعامة عليه ، فلا يبقى إلاّ النقاش في تاريخ ولادة المترجم ، أو القول بأنّ تحمله الرواية عن ابن عقدة كان في التاسعة من عمره ، فيكون ممّن تحمّل الرواية صغيرا ورواها كبيرا ، ولا مانع منه.
لفت نظر
جاء المعنون بعنوان : أحمد بن محمّد بن موسى في تفسير القمّي 388/2 سورة نوح (71) : 27 : (إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبٰادَكَ ..) حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى ، قال : حدّثنا محمّد بن حمّاد ، عن علي بن إسماعيل التيمي ، عن فضيل الرسّام ، عن صالح بن ميثم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام ..
وفي التهذيب 136/3 برقم 301 : .. وعنه (أي : محمّد بن علي بن محبوب) ، عن أحمد بن محمّد بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
ولا يبعد أن يكون أحمد بن محمّد بن موسى هو غير المعنون هنا لاختلاف الطبقة. قال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : 26 بعد أن نقل عبارة الشيخ في رجاله وفهرسته ، وأنّه شيخ النجاشي والشيخ الطوسي قال : أقول : يظهر منه أنّ صاحب الترجمة من المعمّرين ؛ لأنّ شيخ الطائفة ولد سنة 385 ، وهاجر إلى العراق سنة 408 ، وروايته عن صاحب الترجمة بعد الورود إلى العراق ، والمدّة بين وفاة ابن عقدة وورود الطوسي إلى العراق خمس وسبعون سنة ، فلو كانت إجازة ابن عقدة لابن الصلت أواخر عمر المجيز وأوائل شباب المجاز ، فيفوق عمره عن التسعين سنة.
(1) في هداية المحدّثين : 178 ، وجامع المقال : 100 ، وفيهما : أنّه روى ابن عقدة عن




