__________________
في وثاقة المترجم وجلالته ، وائتمان الإمام عليه السلام له والدته وشبله العظيم ، وثقلهما ، ثمّ كونه مصاحبا للإمام عليه السلام ، والتشرّف برؤية الإمام المنتظر عليه أفضل الصلاة والسلام وخدمته له ، والقيام بشئونه ، يلزمنا الجزم بكونه إماميا عدلا ثقة ، بل في أعلى مراتب الوثاقة والعدالة ، فتفطّن.
[1579]
1032 أحمد بن محمّد بن المطهّر بن نفيس
المصري الفقيه
جاء بهذا العنوان في الخرائج والجرائح 452/3 باب 12 حديث 38 قال : ومنها ما روي عن أحمد بن محمّد بن مطهّر ، قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد عليه السلام من أهل الجبل يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى عليه السلام ..
والظاهر أنّ العنوان مصحّف ، والصحيح : محمّد بن المظفّر بن نفيس المصري أبو الفرج الفقيه ، كما في الخرائج والجرائح 1075/3 الباب العشرون حديث 11 : وقال ابن بابويه : ثنا أبو الفرج محمّد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه ، ثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد الداودي ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي القاسم بن روح فسأله رجل : ما معنى قول العبّاس للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ عمّك أبا طالب قد أسلم بحساب الجمل ..
وبالسند والمتن في إكمال الدين 519/2 الباب الخامس والأربعون حديث 48 ، وبالسند والمتن المذكور في معاني الأخبار : 286 حديث 2.
وفي علل الشرائع : 145 باب 120 حديث 12 قال : حدّثني محمّد ابن المظفر بن نفيس المصري رحمه اللّه ، قال : حدّثني أبو إسحاق إبراهيم ابن محمّد بن أحمد بن أخي سيّاب العطّار الكوفي رضي اللّه عنه ..
حصيلة البحث
يتّضح من الأسانيد المذكورة أنّ العنوان محرّف ، والصحيح : محمّد بن المظفّر بن نفيس المصري ، ولذلك نذكره إن شاء اللّه في حرف الميم.




