العدل الثقة.
وقد توفّي في سنة ثلاث وخمسين ، وله ثلاث وثمانون سنة ، وقيل : توفّي سنة خمس وخمسين ، والأوّل أصحّ.
[1825]
657 أرقم بن شرحبيل (*)
الضبط :
شرحبيل : بالشين المعجمة المضمومة أو المفتوحة ، والراء المهملة الساكنة ،
__________________
حصيلة البحث
يتّضح ممّا نقلناه أنّ المترجم كان مستقيم الطريقة حسن العقيدة ، إلاّ أنّه بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انحرف وانحاز إلى المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام ، ويدلّ على ذلك وصيته أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص المنحرف عن أهل البيت عليهم السلام ، ويؤيد ذلك حضور مروان جنازته وإصراره الصلاة عليه الذي يكشف أنّ المترجم كان من حزبهم والموالين لهم ، واستعمال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له على الصدقات ودلالة ذلك على وثاقته لعدم تعقل تسليطه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على حقوق المسلمين غير العدل الثقة لا يمنع من انحرافه أو ارتداده بعد وفاته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولا يبعد أن يكون مصداقا لقوله عليه السلام : «ارتدّ الناس بعد رسول اللّه إلاّ ثلاثة أو أربعة ..» وعلى هذا لا يسعنا الحكم على المترجم بالوثاقة ولا الحسن ، وعندي أنّه ضعيف للغاية ، خصوصا لعدم ورود موقف له مؤيد لأمير المؤمنين عليه السلام ، فتفطّن.
(*)
مصادر الترجمة
الوسيط المخطوط : 14 من نسختنا ، الدراية للشهيد الثاني : 135 ، مجمع الرجال 180/1 في ذيل الصفحة ، نقد الرجال : 38 برقم 2 [المحقّقة 185/1 برقم (390)] ، الوجيزة : 145 [رجال المجلسي : 157 برقم (158)] ، تقريب التهذيب 51/1 برقم 340 ، تهذيب التهذيب 198/1 برقم 374 ، ميزان الاعتدال 171/1 برقم 191 ، الجرح والتعديل 310/1 برقم 1161 ، ملخّص المقال في قسم الحسان ، جامع الرواة 78/1 ، تهذيب ابن عساكر 370/2 ، معجم رجال الحديث 20/3 ، الاستيعاب 51/1 برقم 133 ، الكاشف 101/1 برقم 248 ، التاريخ الكبير للبخاري 46/2.




