مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 8 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 382 من 448

ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة (1) ، ورجال ابن داود (2) ، من دون تنصيص على توثيقه ، ولازم عدّهما إيّاه في القسم والباب الأوّل كونه من الحسان.

وفي أسد الغابة (3) و .. غيره أنّه يكنّى : أبا عبد اللّه ، كان من السابقين الأوّلين إلى الإسلام ، أسلم قديما ، قيل : كان ثاني عشر ، وكان من المهاجرين الأوّلين ، وشهد بدرا ، ونفله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منها سيفا ، واستعمله على الصدقات ، وهو الّذي استخفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في داره وهي في أصل الصفا والمسلمون معه بمكّة لمّا خافوا المشركين ، فلم يزالوا بها حتّى كملوا أربعين رجلا.

وأقول : في استعمال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إيّاه على الصدقات دلالة على وثاقته ، لعدم تعقّل تسليطه روحي فداه على حقوق المسلمين غير

__________________

عشرة ، واستخفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم في داره من قريش ، وداره بمكّة على الصفا ، وكان أسلم فيها جماعة ؛ لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم كان يدعو إلى اللّه فيها. والأرقم صاحب حلف الفضول ، وهاجر الى المدينة وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، وأسلم في داره حمزة .. إلى أن قال : وتوفّي الأرقم سنة 55 من الهجرة ، وقيل : سنة 53 ، وله بضع وثمانون سنة ..

(1) الخلاصة : 23 برقم 6.

(2) رجال ابن داود : 50 برقم 151 ، وذكره في تجريد أسماء الصحابة 12/1 برقم 75.

(3) اسد الغابة 59/1 60 : الأرقم بن أبي الأرقم. واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .. إلى أن قال : يكنّى أبا عبد اللّه ، كان من السابقين الأوّلين إلى الإسلام .. إلى أن قال : وقال عثمان بن الأرقم : توفّى أبي الأرقم سنة ثلاث وخمسين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة ، وقيل : توفّي سنة خمس وخمسين وهو ابن بضع وثمانين سنة ، وأوصى أن يصلّي عليه سعد بن أبي وقاص ، وكان سعد بالعقيق فقال مروان : يحبس صاحب رسول اللّه لرجل غائب وأراد الصلاة عليه ، فأبى عبيد اللّه بن الأرقم ذلك على مروان وقامت معه بنو مخزوم ووقع بينهم كلام ، ثم جاء سعد فصلّى عليه .. إلى آخره ، ويقرب منه ما في الاستيعاب 51/1 في باب الأفراد.

الصفحة 382 من 448