روى عنه ابنه عبد اللّه.
وأقول : ما نسبه إلى التقريب والمختصر ، ففي الاعتماد عليهما ما تقدّم في الفائدة السابعة عشرة (1). نعم يمكن جعل ما صدر منهما مدحا مدرجا للرجل في الحسان ، واللّه العالم.
[1793]
638 إدريس بن يقطين (*)
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2) إيّاه من رجال الرضا عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول (**).
__________________
(1) الفوائد الرجالية المطبوعة في أوّل تنقيح المقال 203/1 204 الفائدة السابعة عشرة من الطبعة الحجرية.
حصيلة البحث
حيث لم يثبت كونه إماميّا ، وتوثيق ابن حجر والذهبي لا أثر له عندنا لاختلافنا في ما تتحقق به الوثاقة ، فلا بد من عدّه ممّن لم يتّضح حاله.
(*)
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 368 برقم 22 ، نقد الرجال : 37 برقم 81 [المحقّقة 184/1 برقم (383)] ، مجمع الرجال 179/1 ، جامع الرواة 77/1.
(2) رجال الشيخ : 368 برقم 22 ، وذكره في نقد الرجال : 37 برقم 11 [المحقّقة 184/1 برقم (383)] ، ومجمع الرجال 179/1 ، وجامع الرواة 77/1 وغيرهم ، والجميع اكتفوا بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه.
(**)
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجاليّة والحديثيّة ما يعرب عن حال المعنون ، فهو غير متّضح الحال.




