__________________
أبيه ، وسوف يعقد له ترجمة مستقلّة ويذكر فيها أنّه يقال كونه : يروي عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى والرضا عليهم السلام وأنّ زكريا هذا له كتاب كما وأنّ أباه إدريس صاحب الترجمة له كتاب ، وعدّه البرقي في رجاله : 52 ، وابن داود في رجاله : 49 برقم 146 من أصحاب الكاظم عليه السلام ، وفي رجال الشيخ : 150 برقم 156 عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام فقال : إدريس بن عبد اللّه القمّي ، وفي صفحة : 340 برقم 33 في باب الكنى من أصحاب الصادق عليه السلام قال : أبو زكريا .. فالنجاشي عدّ المترجم من أصحاب الرضا عليه السلام ، والبرقي وابن داود عدّاه من أصحاب الكاظم عليه السلام ، والشيخ عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام ، فيكون من أصحاب الأئمّة الثلاث صلوات اللّه عليهم كابنه زكريا ، فإدريس وابنه زكريا يرويان عنهم ، وكلاهما لهما كتاب ، وكلاهما ثقتان.
وفي لسان الميزان 334/1 برقم 1017 قال : إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّي أخو الزبير وزكريّا ، قال الليثي : كان من رجال الشيعة ، أخذ عن جعفر الصادق [عليه السلام] ، وروى عن علي الرضا [عليه السلام] وصنّف كتبا يعتمد عليها ، روى عنه محمّد بن الحسن بن أبي خالد وأثنى عليه ابن [كذا] النجاشي.
أقول : أمّا الزبير الذي ذكر في ترجمة إدريس فلم أظفر على من ذكره من العامة والخاصة ، وأمّا زكريا فليس أخا لإدريس بل ابنه ، فتفطّن.
وجاء في تكملة الرجال 173/1 : قوله في : إدريس بن عبد اللّه بن سعد : وكان وجها ، يروي عن الرضا عليه السلام .. يحتمل عود ضمير كان إلى إدريس صاحب الترجمة ، وهو الأظهر ، نظرا إلى أنّه هو المسوق له الكلام ، ويحتمل أن يعود إلى أبي جرير ابنه ، لكن ذكروا في ترجمة أبي جرير هذا أنّه روى عن الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، فيلزم على الاحتمال الأوّل أن يكون الابن وهو أبو جرير راويا عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، والأب وهو إدريس راويا عن الرضا عليه السلام فلا بدّ من بطلان الاحتمال الأوّل ، وإعادته إلى أبي جرير كما فهمه العلاّمة رحمه اللّه وأقرّه المصنّف رحمة اللّه عليه في ترجمة زكريا بن إدريس أبي جرير ، فلاحظ.
وقال بعض أعلام المعاصرين في معجمه 11/3 12 برقم 1054 في ترجمة إدريس هذا : ثم إنّه توهّم بعضهم أنّ الضمير في عبارة النجاشي في جملة : (يروي عن الرضا) ، يرجع إلى زكريا لا إلى إدريس ، وإلاّ كان تكرار جملة (له كتاب) لغوا




