وقد روى الكليني (1) بسنده : .. عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عنه ، عن أبي الحسن عليه السلام.
وربّما أورد ابن داود رحمه اللّه (2) طريق الصدوق رحمه اللّه إلى إدريس بن زيد في الأصحّاء ، وليس ببعيد.
وحكى في التعليقة (3) عن بعض معاصريه الحكم باتّحاده مع الكفرثوثي المتقدّم بقرينة رواية إبراهيم بن هاشم عنه.
ولم أفهم لهذا التعليل ولا للحكم وجها.
أمّا التعليل ؛ ففيه : مضافا إلى أنّ مجرّد اتّحاد الراوي عنه ، لا يقضي بالاتّحاد. أنّ رواية إبراهيم بن هاشم عن ذاك غير معلوم ، ولا مذكور. وقد عرفت من يروي عن ذاك.
وأمّا الحكم ؛ فيردّه أنّ هذا صاحب الرضا عليه السلام بشهادة الصدوق ، وذاك لم ينقل في حقّه ذلك ، وإنّما قيل في حقّه إنّه لقي أصحاب
__________________
(1) في الكافي 143/4 حديث 1 بسنده : .. عن محمّد بن سهل ، عن إدريس بن زيد ، وعلي بن إدريس ، قالا : سألنا الرضا عليه السلام .. إلى آخره ، وفي الفقيه 99/2 حديث 443 : وفي رواية إدريس بن زيد وعلي بن إدريس ، عن الرضا عليه السلام ..
وفي التهذيب 141/7 حديث 623 ، قال : أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن إدريس بن زيد ، عن أبي الحسن عليه السلام.
والكافي 276/5 باب بيع المراعي برقم 2 بسنده : .. عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن إدريس ..
(2) رجال ابن داود 559 طبعة جامعة طهران ، [وفي الطبعة الحيدرية : 308] ، في التنبيهات ، وأمّا الصحيح ممّا يتعلق بالشيخ أبي جعفر محمّد بن بابويه رحمه اللّه .. إلى أن قال في صفحة : 563 [311] : وإدريس بن زيد .. فعدّ المترجم روايته من الصحيح.
(3) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 50 ، وقال اللاهيجي في خير الرجال المخطوط : 430 : وأورد ابن داود طريق الصدوق إلى إدريس بن زيد في الأصحّاء. وهو الصحيح.




