اليوم أتلو حسبي وديني |
| بصارم تحمله يميني |
أحمي به عن سيّدي وديني |
| ابن علي الطاهر الأمين |
وقتل من القوم جمعا كثيرا ، وجرح آخرين. ثم إنّهم تعطّفوا عليه (1) من كلّ جانب فقتلوه في حومة الحرب ، بعد ما عقروا فرسه رضوان اللّه عليهما.
__________________
(1) ذكره في ينابيع المودة 413/2 ، والمناقب لابن شهرآشوب 105/4 : فقال : ثم برز أحمد بن محمّد الهاشمي وهو يقول :
اليوم أتلو حسبي وديني |
| بصارم تحمله يميني |
أحمي به يوم اللقا قرين |
| ابن عليّ الطاهر الجدّين |
فلم يزل يقاتل حتى قتل منهم خلقا كثيرا ، رضي اللّه عنه.
حصيلة البحث
إنّ الذي يفدي نفسه دفاعا عن إمام زمانه ويضرّج بدمه حماية عن أهل بيت نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لهو فوق الوثاقة والجلالة ، فعليه وعلى المستشهدين بين يدي سيّد الشهداء صلوات اللّه وسلامه عليه وعليهم.
وقال بعض المعاصرين في قاموسه 411/1 في المقام : أقول : وجوده غير محقّق فضلا عن قتله بالطفّ.
أقول : يحقّ لمن يتقاعس من التتبّع أن يشكّك في المقام والحقّ أنّه قد ذكره جمع : اللباب 212/3 ، الوافي للصفدي 231/8 ، بغية الوعاة 395/1 ، فراجع ، ولا ينقضي عجبي من هذا المعاصر الذي لم يسلم من قلمه أحد من أعلام الطائفة ، فقد رمى ابن شهرآشوب رضوان اللّه تعالى عليه الثقة الجليل الخبير الأمين بأنّه : يخلط الغث بالسمين ، مع أنّ ابن شهرآشوب ممّن أقرّت الطائفة بأنّه من الثقات الأثبات والخبراء الأفذاذ ، لكن ولع ما جبل عليه هذا المعاصر دعاه إلى ذلك ، تجاوز اللّه عنّا وعنه.




