واثخن بالجراح ، فتعطّفوا عليه جماعة كثيرة ، فقتلوه في حومة الحرب (1).
ثانيهما :
[1740]
604 أحمد بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام (*)
[الترجمة :]
وأمّه أمّ ولد ، برز يوم الطفّ وهو يرتجز ويقول :
__________________
(1) ذكر في مناقب ابن شهرآشوب 29/4 ، عند عدّ أولاد الإمام الحسن عليه السلام أحمد هذا من أولاده عليه السلام ، فقال : .. وأحمد ، وإسماعيل ، والحسن الأصغر ، ابنته أم الحسن فقط [كذا] عند عبد اللّه ، ويقال : وام الحسين وكانتا من ام بشير الخزاعية.
وفي كشف الغمة 153/2 : قال ابن الخشاب : ولد له أحد عشر ولدا وبنت ، أسماء بنيه ، وعدّ أحمد هذا منهم.
وفي ينابيع المودّة 415/2 في شهادة الحسين عليه السلام ومن معه قال : ثم برز أخوه [أخو القاسم] أحمد بن الحسن المجتبى وهو ابن سبعة عشر سنة وهو يقول :
إنّي أنا نجل الإمام بن علي |
| نحن وبيت اللّه أولاد النبيّ |
أضربكم بالسيف حتى يلتوي |
| اطعنكم بالرمح حتى ينثني |
ولم يزل يقاتل حتى قتل منهم ثمانين رجلا ثم رجع إلى الإمام وقد غارت عيناه من العطش وينادي : يا عمّاه هل شربة من ماء أتقوّى بها على أعداء اللّه وأعداء رسوله؟ فقال له الإمام : «يا بني اصبر قليلا تلقى جدّك محمّدا المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيسقيك شربة لا تظما بعدها أبدا» ، ثم حمل عليهم فقتل منهم خلقا كثيرا ، ثم قتل رضي اللّه عنه.
حصيلة البحث
أقول : إنّ الوثاقة والجلالة دون مقام المترجم ، فعليه وعلى سائر شهداء الطفّ من العترة الطاهرة صلوات اللّه وسلامه ، ولهم جنّته ورضوانه.
(*)
مصادر الترجمة
ينابيع المودة 413/2 ، وفي طبعة 75/3 ، مناقب ابن شهرآشوب 105/4 ، وفي طبعة 254/3.




