أحمد بن هلال في مورد. بل الّذي يقضي به صدق التتبّع ، ويقتضيه حكم الممارسة والدربة في ملاحظة الطبقات ، واستقراء الطرق والأسانيد أنّ الحسن بن عليّ بن فضّال أعلى طبقة من أحمد بن هلال. فشيوع رواية الحسن بن عليّ بقول مطلق عن أحمد بن هلال ، يأبى النظر إلى الطبقات من حمله على ابن فضّال (1) أشدّ الإباء.
ثانيها : ما استقر به الشيخ زين الدين عليّ بن سليمان بن حسن البحراني في محكي فوائد الاستبصار من أنّه الحسن بن عبد اللّه بن المغيرة الثقة الجليل ، نظرا إلى التصريح برواية سعد بن عبد اللّه عنه ، في باب وجوب الاستنجاء من الغائط والبول (2). وناقش في ذلك في المعراج (3) بأنّه : إنّما يتمّ لو لم يرو سعد هذا عن غيره ممّن يسمّى ب : الحسن بن علي بكثرة ، وليس ، فليس.
ثالثها : كونه الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، للتصريح برواية سعد عنه في باب سقوط فرض الوضوء عند الغسل من الجنابة من الاستبصار (4).
وفيه : ما في سابقه.
رابعها : كونه الحسن بن عليّ النعماني الأعلم. استقر به الشيخ محمّد نجل
__________________
(1) لأنّ ابن فضّال من خواص الإمام الرضا عليه السلام ، والمعنون ممّن كان في زمان الغيبة.
(2) الاستبصار 54/1 حديث 157 : فأمّا ما رواه سعد ، عن موسى بن الحسن والحسن ابن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
(3) الاستبصار 54/1 حديث 157 قال : فأما ما رواه سعد ، عن موسى بن الحسن والحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
(4) معراج أهل الكمال : 207 برقم 84.




