ابن محمّد بن يحيى ، فإنّه في طريقها.
وفي المدارك (1) : أحمد بن محمّد بن يحيى مجهول.
وفي الحبل (2) : هذه الرواية ضعيفة لجهالة أحمد بن محمّد بن يحيى.
وفرقة حكموا بأنّ الجهالة هنا لا تضرّ ، لأنّه من مشايخ الإجازة والرواية ، ومنهم : المجلسي (3) ، وصاحب الذخيرة (4) ، وعبارتهما تقدّمت هناك ، وتقدّم الكلام عليهما.
وذهب الشهيد الثاني رحمه اللّه في الدراية (5) إلى أنّه ثقة ، وكذا السماهيجي (6) ، [والمقدّس] والشيخ البهائي في المشرق (7) ، فأمّا المقدّس (8) ، فإنّه صرّح كثيرا بأنّ الصحّة دليل الوثاقة ، وقد حكم العلاّمة
__________________
ولا نعلم بطبعه ، ويعدّ كتابه مفاتيح الشرائع خلاصة له ، وقد فرغ من المفاتيح سنة 1042 ه ، لاحظ الذريعة 210/21 برقم 4654.
(1) مدارك الأحكام : 8 سطر 6 [والطبعة المحقّقة (طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام) 49/1] قال : وهي ضعيفة السند بأحمد بن محمّد بن يحيى فإنّه مجهول.
(2) الحبل المتين : 108.
(3) في الوجيزة : 145 [رجال المجلسي : 154 برقم (133)] قال : وابن محمّد بن يحيى العطّار من مشايخ الإجازة وحكم الأصحاب بصحّة حديثه. يروي عنه الشيخ بتوسط ابن الغضائري وابن أبي جيّد.
(4) ذخيرة المعاد ، كتاب الطهارة : 2 سطر 30.
(5) الرعاية في علم الدراية : 128 طبعة النجف الأشرف ، [وصفحة : 369 370 الطبعة المحققة] ، انظر : مقباس الهداية 132/2 و 221 ، حكاه عن تعليقة الوحيد البهبهاني : 8 ، وتوضيح المقال : 41 ، و .. غيرها.
(6) الإجازة الكبيرة : 229 ، وهي إجازة السيد عبد اللّه السماهيجي البحراني المتوفّى سنة 1135 في إجازته الكبيرة للشيخ ناصر الجارودي بن الشيخ محمّد القطيفي.
(7) مشرق الشمسين : 276 277.
(8) هو المولى أحمد الأردبيلي في تأليفه القيّم مجمع الفائدة والبرهان في شرح الإرشاد للعلاّمة الحلّي قدّس سرّهما.




