وغزّال بالتشديد يلقّب به من كان يعمل الغزل أو يبيعه (1).
وقد استعمل بالوجهين في جملة من علماء العامّة ومحدّثيهم وشعرائهم ، ولم يتبيّن أنّ المذكور في العنوان بالتشديد أو التخفيف.
وقد مرّ (2) ضبط المزني في إبراهيم بن سليمان.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3) إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
غزلة وغزلان. وقريب منه في القاموس المحيط 24/4. وفي لسان العرب 492/11 : الغزال من الظباء : الشادن قبل الإثناء حين يتحرك ويمشي ، وتشبّه به الجارية في التشبيب فيذكر النعت والفعل على تذكير التشبيه.
وقيل : هو بعد الطّلا ، وقيل : هو غزال من حين تلده أمّه إلى أن يبلغ أشدّ الإحضار ، وذلك حين يقرن قوائمه فيضعها معا ويرفعها معا ، والجمع غزلة وغزلان.
(1) الغزل : المغزول (ما يغزل به) كما في الصحاح 1781/5 ولسان العرب 491/11 492 وغيرهما ، ولم نجد فيما بأيدينا من كتب اللغة من صرّح بصيغة المبالغة ، وقد ضبط الغزّال في توضيح المشتبه 420/6.
(2) في صفحة : 38 من المجلّد الرابع.
(3) رجال الشيخ : 143 برقم 13.
حصيلة البحث
لم يذكر علماء الرجال للمعنون ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يتّضح لي حاله.
[1289]
834 أحمد بن غسّان
جاء بهذا العنوان في الكافي 243/2 باب البذاء حديث 14 بسنده : ..




