وأبو القاسم علي ، وهو الأصغر ، وهو أكثرهم حديثا.
وجدّهم عمر بن رباح القلاّء ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام ، ووقف ، وكلّ ولده واقفة. وآخر من بقي منهم أبو عبد اللّه محمّد ابن عليّ بن محمّد بن عليّ بن عمر بن رباح ، كان شديد العناد في المذهب ، وكان أبو الحسن أحمد بن محمّد ثقة في الحديث.
وصنّف كتبا ، فمنها : الصيام ، وكتاب الدلائل ، وكتاب سقاطات [كذا] العجلية ، كتاب ما روي في أبي الخطّاب محمّد بن أبي زينب ، وهو شركة بينه وبين أخيه عليّ بن محمّد ، ولم أر من هذه الكتب إلاّ كتاب الصيام حسب (1).
وأخبرنا بكتبه إجازة أحمد بن عبد الواحد ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري أبو طالب ، قال : حدّثنا أحمد ، بها. انتهى.
ومثله في الفهرست (2) ، بزيادة : ابن قيس بن محمّد بن سالم .. بعد رباح.
وإبدال أبي الحسن في بعض النسخ ب : أبي الحسين ، وإبدال شركة بقوله :
__________________
بمبئي : 67 ، وبقية طبعات رجال النجاشي ، وفي مجمع الرجال 155/1 نقلا عن رجال النجاشي : (من العلم) بحذف (أهل).
(1) في طبعة المصطفوي : 72 برقم 225 : حسن ، ولكن في طبعة الهند من رجال النجاشي ، ومجمع الرجال 155/1 نقلا عن رجال النجاشي (حسب) وهو الصحيح.
(2) في الفهرست : 50 برقم 82 : أحمد بن محمّد بن عليّ بن عمر بن رباح بن قيس بن سالم القلاّء السوّاق .. ، ومثله في مجمع الرجال 154/1 نقلا عن الفهرست ، ومثله في الخلاصة : 203 برقم 17 ، لكن في رجال النجاشي : 72 برقم 225 ، ونقد الرجال : 32 برقم 151 [المحقّقة 164/1 برقم (327)] ، ورجال ابن داود : 424 برقم 42 ، ومجمع الرجال 155/1 نقلا عن رجال النجاشي ، والوسيط المخطوط باب أحمد ، ووسائل الشيعة 132/20 برقم 100 ، وهداية المحدّثين : 177 ، وجامع الرواة 68/1 ، ورجال الشيخ : 454 برقم 95 : أحمد بن محمّد بن عليّ بن عمر بن رياح القلاّء السوّاق .. ، والزيادة هي (قيس بن سالم) ، واللّه العالم بالصواب.




