وعدّه في الخلاصة (1) في القسم الثاني ، وذكر مثل ما في الفهرست .. إلى الاثني عشر عليهم السلام ، ثمّ ألحقه بنقل ما سمعته من النجاشي في آخر كلامه.
ومثله صنع ابن داود (2) ، وذكره في الحاوي (3) في قسم الضعاف ، واقتصر على نقل المهم من فقرات الفهرست ، والخلاصة ، وكتاب النجاشي.
واقتصر ابن شهرآشوب في المعالم (4) على ذكره ، وعدّ كتبه ، من دون تعرّض فيه بمدح ولا قدح.
وضعّفه في الوجيزة (5) ، ثمّ قال : وفيه مدح.
__________________
(1) الخلاصة : 204 برقم 15.
(2) ابن داود في رجاله : 423 برقم 40.
(3) حاوي الأقوال 293/3 برقم 1273 [المخطوط : 226 برقم (1184) من نسختنا].
(4) معالم العلماء : 20 برقم 90.
(5) الوجيزة : 144 [رجال المجلسي : 154 برقم (129)] قال : وابن محمّد بن عيّاش ضعيف ، وفيه مدح.
وقال المجلسى قدّس اللّه سرّه في البحار في المقدّمة في بيان الوثوق بالكتب المذكورة 37/1 الطبعة الحديثة : وكتاب المقتضب ، ذكره الشيخ والنجاشي في فهرستهما ، وعدّا هذا الكتاب من كتبه ، ومدحاه بكثرة الرواية ، لكن نسبا إليه أنّه خلط في آخر عمره .. إلى أن قال : وبالجملة ، كتابه من الاصول المعتبرة عند الشيعة ، كما يظهر من التتبّع.
الرواة عنه ومشايخه في الرواية
1 جعفر بن محمّد أبو عبد اللّه الدوريستي الثقة.
2 أحمد بن عليّ بن العبّاس النجاشي الثقة.
3 محمّد بن عليّ الطرازي.
أمّا مشايخه ؛ فمن الخاصّة : محمّد بن عمر الجعابي ، الحسن. أحمد بن محمّد بن




