تنبيهات
الأوّل : إنّ في إبداء النجاشي والشيخ رحمهما اللّه في الفهرست في عبارتيهما المزبورتين ، عذر عدّه في الكتابين ، شهادة قويمة على ما نقحناه في الفائدة التاسعة عشرة من مقدّمة الكتاب ، من أنّ من يذكره النجاشي أو الشيخ في الكتابين ، ولا يتعرّض لمذهبه ، فهو إمامي اثنا عشري ، كما نبّهنا عليه هناك (1) ، فلاحظ وتدبّر.
الثاني : إنّ السيّد صدر الدين أورد في حواشي المنتهى روايتين استفاد منهما أنّ ابن عقدة عاش ستّا وستّين سنة فما فوق ، وليته راجع رجال الشيخ رحمه اللّه في عبارته المزبورة حتى يتبيّن له أنّه عاش أربعا أو خمسا وثمانين سنة (2).
__________________
(1) الفوائد الرجاليّة في مقدّمة تنقيح المقال 205/1 206 [الطبعة الحجريّة].
(2)
تاريخ ولادة المترجم ووفاته
لقد صرّح الشيخ رحمه اللّه في رجاله : 442 برقم 30 ، والخطيب في تاريخ بغداد 14/5 برقم 2365 ، وتذكرة الحفاظ 55/3 برقم 49 بأنّ ولادة المترجم كانت سنة مائتين وتسع وأربعين.
كما صرّح الشيخ رحمه اللّه في فهرسته : 52 برقم 86 ، والعلاّمة في الخلاصة : 204 برقم 13 ، وابن داود في رجاله : 422 برقم 38 ، والنجاشي في رجاله : 73 برقم 229 بأنّ وفاة المترجم كانت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، ولكنّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله : 442 برقم 30 ، والخطيب في تاريخ بغداد 14/5 برقم 2365 ، والذهبي في تذكرة الحفاظ 55/3 برقم 49 ، وابن حجر في لسان الميزان 263/1 برقم 817 ، وشذرات الذهب 332/2 ، والنجوم الزاهرة 282/3 في حوادث سنة 332 ، والعبر 230/2 في حوادث سنة 332 ، ومرآة الجنان 210/2 ، وميزان الاعتدال 136/1 برقم 548 ، وغير هؤلاء قالوا : بأنّ وفاته كانت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.




