مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 7 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 318 من 435

عليهم السلام بالعنوان المذكور ، بزيادة قوله : يكنّى : أبا بكر ، كوفي ، روى عنه التلعكبري ، وسمع منه سنة [ثلاث و] ثلاثين وثلاثمائة ، وإلى ما بعدها ، وله منه إجازة. انتهى.

وفي التعليقة (1) : إنّ إجازته للتلعكبري تشعر بوثاقته.

قلت : وذكر الشيخ رحمه اللّه له من دون تعرض لفساد مذهبه ، يكشف عن

__________________

وأحمد بن موسى الحمار ، ومطين. وعنه الحاكم وابن مردويه وآخرون ، وكان محدّث الكوفة وحافظها ، وجمع في الحطّ على الصحابة ، وقد أتّهم في الحديث.

وفي لسان الميزان 268/1 برقم 824 قال : أحمد بن محمّد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدّث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذّاب ، مات في أوّل سنة 357. وقيل إنّه لحق إبراهيم القصّار ، حدّث عن أحمد بن موسى الحمار ، وموسى بن هارون وعدّة. روى عنه الحاكم وقال : رافضي غير ثقة. ثمّ قال : وقال محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ بعد أن أرّخ موته : كان مستقيم الأمر عامّة دهره ، ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه أنّ عمر رفس فاطمة [صلوات اللّه وسلامه عليها] حتى أسقطت بمحسن ، وفي خبر آخر في قوله تعالى : (وَجٰاءَ فِرْعَوْنُ) عمر ، (وَمَنْ قَبْلَهُ) أبو بكر ، (وَالْمُؤْتَفِكٰاتُ) عائشة وحفصه فوافقته على ذلك ، ثمّ إنّه حين أذّن الناس بهذا الأذان المحدث ، وضع حديثا متنه : تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمّد ، [صلوات اللّه عليهم] ووافقته عليه ، وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه ، وأكثر الذكر له بكل قبيح تركت حديثه ، وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه ، ويحتجّون به في الأذان ، زعم أنّه سمع ابن هارون ، عن الحمّاني ، عن أبي بكر بن عيّاش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة رضي اللّه عنه قال : كنت غلاما فقال لي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «اجعل في آخر أذانك حيّ على خير العمل» ، وهذا حدّثنا به جماعة عن الحضرمي ، عن يحيى الحمّاني ، وإنّما هو اجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم!! تركته ولم أحضر جنازته.

وقال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 46 : أحمد بن محمّد بن السري أبو بكر ، المعروف ب‌ : ابن أبي دارم سمع منه التلعكبري سنة 333 فما بعدها وله منه إجازة كما ذكر الطوسي في الرجال ..

(1) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 43.

الصفحة 318 من 435