طريق الحاج البصري مسافة (1) أيّام كثيرة ، أو إلى واد في بطن الحلة [من الشريف] ، أو إلى ديار بني أسد بنجد ، أو إلى السرّ من مخاليف اليمن ، مقابله مرسى للبحر ، أو إلى موضع في بلاد تميم (2).
أو إلى السرّ بضمّ أوله ، وتشديد آخره ناحية من نواحي الري ، فيها عدّة قرى ، أو إلى موضع بالحجاز لمزينة ، قرب جبل قدس (3).
ودارم : بفتح الدال المهملة ، ثمّ الألف ، ثمّ الراء المهملة المكسورة ، ثمّ الميم ، يسمّى الرجل به إذا قارب الخطر (4) في عجلة (5).
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (6) ممّن لم يرو عنهم
__________________
(1) في المصدرين : طريق حاج البصرة طوله مسافة ..
(2) قاله في مراصد الاطلاع 706/2 ، وفصّله في معجم البلدان 211/3.
(3) راجع تاج العروس 263/3.
(4) كذا ، والظاهر : الخطو ، كما نصّ عليه في القاموس.
(5) قال في صحاح اللغة 1917/5 1918 : درمت الأرنب وغيرها .. إذا قاربت الخطى ، ومنه سمّي دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وقال في القاموس المحيط 111/4 : درم القنفذ يدرم .. قارب الخطو في عجلة .. إلى أن قال : والدارم شجر كالغضى معروف ، ودارم بن أبي دارم صحابي وابن مالك بن حنظلة أبو حيّ من تميم.
(5) رجال الشيخ : 445 برقم 42.
وعدّه في إتقان المقال : 162 ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، وذكره في مجمع الرجال 144/1 ، ونقد الرجال : 31 برقم 142 [المحقّقة 158/1 برقم (318)] ، وجامع الرواة 65/1 و .. غيرهم نقلا عن رجال الشيخ من دون زيادة.
وترجمه في شذرات الذهب 11/2 في حوادث سنة 352 قال : وفيها : أحمد بن محمّد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي أبو بكر بن أبي دارم ، قال ابن ناصر الدين في بديعيته :
ابن أبي دارم الضعيف |
| شيعهم برفضه نحيف |
أي كان رافضيا فضعف بسبب رفضه ، روى عن إبراهيم بن عبد اللّه القصّار ،




