أنّه نسبة إلى الحصين ، بليدة على شطّ الخابور الّذي هو من رأس عين يصبّ إلى الفرات من أرض (1) الجزيرة ، وقد وقفت الآن في حاشية الوسيط على نفي الميرزا البعد عن كونه نسبة إلى حصين كزبير بن المنذر أبي ساسان التابعي.
ويردّه أنّ اسم ابن المنذر حضين بالضاد كما بيّناه في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، دون حصين بالصاد وهو صريح القاموس أيضا ، حيث قال في مادّة (ح ض ن) وأبو ساسان حضين بن المنذر كزبير تابعي. انتهى (2) (3).
وقد مرّ (4) ضبط الأهوازي في : أحمد بن الحسين الأهوازي.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (5) إيّاه من رجال العسكري عليه السلام.
__________________
(1) في الأصل : أرث ، والظاهر أنّه تصحيف.
(2) القاموس المحيط 215/4 ، تاج العروس 181/9.
(3) ما بين المعقوفين هو ممّا استدركه المصنّف قدّس سرّه في آخر الكتاب من الضبط تحت عنوان خاتمة الخاتمة 120/3 أثناء طباعة الكتاب ولم يف أجله باتمامها.
(4) في صفحة : 29 من المجلّد السادس.
(5) قال الشيخ في رجاله : 427 برقم 2 : أحمد بن محمّد الحضيني ، نزل الأهواز وذكره البرقي في رجاله : 61 من أصحاب العسكري عليه السلام فقال : أحمد بن محمّد الحضيني. وفي جامع الرواة 63/1 ، والوسيط المخطوط : 29 من نسختنا ، أنّه من أصحاب الهادي عليه السلام ، وذكره الصدوق رحمه اللّه في إكمال الدين : 443 في عنوان من وقف على معجزات صاحب الزمان عليه السلام ورآه من غير الوكلاء قال : ومن الأهواز : الحصيني ، وفي بعض نسخ إكمال الدين : (الخصيبي) ، وفي بعضها : (الحضيني).




