واحتمل في المنتهى (1) كونه : أحمد بن محمّد بن إسحاق المعاذي ، الّذي يذكره في إكمال الدين (2) مترضّيا.
قلت : ترضّيه قدّس سرّه عليه أمارة حسنة.
[الضبط :]
والمعاذي : بفتح الميم (3) ، والعين المهملة ، ثمّ الألف والذال المعجمة ، نسبة إلى سكة معاذ بنيسابور (4) ، تنسب إلى معاذ بن مسلم ، والنسبة إليها معاذي ، قاله في التاج (15).
__________________
(1) منتهى المقال : 41 [الطبعة المحقّقة 315/1 برقم (222)].
(2) إكمال الدين 317/1 حديث 2 بسنده : .. حدّثنا أحمد بن محمّد بن إسحاق المعاذي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني الكوفي ، قال : حدّثنا أحمد بن موسى بن الفرات .. وعنه في بحار الأنوار 133/51 حديث 3.
وقال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 41 : أحمد بن محمّد بن إسحاق ، يروي عنه الصدوق في الأمالي ، عن إسماعيل بن إبراهيم الحلواني.
والرواية الّتي أشار إليها في الأمالي للشيخ الصدوق رحمه اللّه في صفحة : 475 مجلس 72 حديث 15 : أحمد بن محمّد بن إسحاق ، قال : أخبرني إسماعيل بن إبراهيم الحلواني ، قال : حدّثنا أحمد بن منصور زاج ..
أقول : لم يتّضح لي أنّ الراوي عنه الصدوق في إكمال الدين الموصوف ب : المعاذي ، متّحد مع من روى عنه في الأمالي ، لأنّ في الأمالي ، لم يصفه ب : المعاذي ، فتدبّر.
(3) الصحيح ضمّ الميم ، كما صرّح بذلك في القاموس المحيط 357/1 ، وتوضيح المشتبه 202/8 وغيرهما. وقد مرّ الكلام فيه في ضبط : معاذ في صفحة : 390 من المجلّد الرابع ، فراجع.
(4) معجم البلدان 153/5 ، مراصد الاطلاع 1287/3.
(5) تاج العروس 571/2 ، ولاحظ : القاموس المحيط 357/1.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنون علماء الرجال ، فهو مهمل وروايته سديدة جدا ، وشيخوخته للشيخ الصدوق وترضّيه عليه تسبغ عليه الحسن ، فهو حسن.




