الهاشمي ورواية الحسن بن عليّ بن الفضل (*) الملقب ب : سكباج ، عنه ، عن الماضي عليه السلام (1).
__________________
فقد مات سنة 221 أي أدرك سنة واحدة من زمان إمامة الإمام عليّ الهادي عليه السلام.
ومن التأمّل في تاريخ رواة هذا الحديث يظهر أنّ رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن حسن بن محمّد الهاشمي ومحمّد بن مسلم ممكنة إذا كان هو البزنطي المعروف ، ولكن رواية معلّى بن محمّد المعدود ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام عن البزنطي غير ممكنة إلاّ إذا قلنا : إنّ من لم يرو عنهم عليهم السلام هو الّذي لم يرو عنهم وإن كان في زمانهم ، وعلى كلّ حال لا يبعد أنّ أحمد بن محمّد بن أبي نصر هو البزنطي بل هو الراجح ، وعقد جامع الرواة 61/1 له عنوانا مستقلا في غير محلّه ظاهرا ، فتدبّر.
(*) نسخة بدل : الفضيل. [منه (قدّس سرّه)].
(1) في الكافي 471/6 باب الياقوت والزمرد برقم 3 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن هارون بن مسلم ، عن رجل من أصحابنا وهو الحسن بن عليّ بن الفضل (ويلّقب سكباج) عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر صاحب الأنزال وكان يقوم ببعض امور الماضي عليه السلام قال : قال لي يوما وأملى عليّ من كتاب : «التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه».
فالمملي هو أحمد بن محمّد بن أبي نصر صاحب الأنزال الّذي كان يقوم ببعض أمور الماضي عليه السلام ، والمملى عليه هو سكباج ، ولا يخفى احتمال اتّحاد هذا مع البزنطي ؛ لأنّ بيع الثياب البزنطية لا ينافي كونه صاحب الأنزال وتهيئة مكان للأضياف ، ولكن لا يسند هذا الاحتمال شيء ، وما ذكر بعض المعاصرين في قاموسه 381/1 382 في المقام من التهريج فعلى عادته وسيرته.
حصيلة البحث
إن كان المعنون متّحدا مع البزنطي جرى عليه حكمه وإلاّ فهو حسن لخدمته للإمام عليه السلام.
[1372]
892 أحمد بن محمّد بن أبي نصير (أبي نصر)
جاء بهذا العنوان في سند رواية في تفسير القمّي في تفسير البسملة




