مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 7 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 435

وفي أوائل الذكرى (1) : إنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله.

وذكر مثله جمع ممّن تأخر عنه ، منهم الشيخ البهائي رحمه اللّه (2) ، والفاضل السبزواري في الكفاية (3) و .. غيرهما.

ولبعض المحقّقين (4) في مثل هذا الإجماع كلام ، يطلب من الفصل الخامس ، في ذيل الكلام على المرسل من مقباس الهداية (5).

وقال الكشّي في ترتيب الاختيار (6) : أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر

__________________

(1) الذكرى : 4 الطبعة الحجريّة [والطبعة المحقّقة 49/1 (المقدّمة)] حيث قال : ولهذا قبلت الأصحاب مراسيل ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وأحمد بن أبي نصر البزنطي ، لأنّهم لا يرسلون إلاّ عن ثقة.

(2) في مشرق الشمسين : 269.

(3) كفاية الأحكام : 97 في مسألة اختلاف قدر الثمن في البيع قال : على المشهور بين الأصحاب ، ومستنده رواية ابن أبي نصر وفيها إرسال ، لكنّه غير ضائر ؛ لأنّ مراسيل ابن أبي نصر بمنزلة المسانيد ، والرواية معمولة بين الأصحاب ، مشهورة متكرّرة في الكتب ، وادّعى الشيخ الإجماع على الحكم .. إلى آخره.

(4) وهم جمع ممّن نعرف منهم : المحقّق الحلّي في المعتبر في آداب الوضوء وسننه : 43 ، والشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني وغيرهما ، لاحظ هوامش مقباس الهداية.

(5) مقباس الهداية : 62 الطبعة الحجريّة ، و 348/1 351 و 357 من الطبعة المحقّقة ، في بحث المرسل في بيان المسلك الثاني ، فراجع.

(6) أقول : ترتيب الاختيار تأليف المولى عناية اللّه القهپائي ، وهو ترتيب لكتاب معرفة الرجال الّذي هو تأليف الكشّي رحمه اللّه ، ولكن حيث لم يعثر على معرفة الرجال قد يطلق على ترتيبه اسم رجال الكشّي ، ورجال الكشّي اختار منه الشيخ الطوسي ، وسماه اختيار الرجال ، وهو الّذي في متناول أيدينا ، ثمّ جاء القهپائي فرتب ذلك الاختيار وزاد عليه كلمات الأعلام ، وأمّا رجال الكشّي فليس بموجود في هذه الأزمنة ، نعم اختيار الرجال موجود ، ويطلق عليه رجال الكشّي مسامحة ، وقد يطلق على الترتيب أيضا رجال الكشّي ، قال في رجال القهپائي 157/1 : (كش) في أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر البزنطي كان من ولد السكوني من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام.

الصفحة 155 من 435