وقد سمعت من النجاشي أنّه لقي أبا جعفر الجواد عليه السلام.
وقال في الفهرست (1) : أحمد بن محمّد بن أبي نصر زيد مولى السكوني
__________________
الرضا عليه السلام بها ، فقلنا له : جعلنا اللّه فداك نحن خارجون وأنت مقيم ، فإن رأيت أن تكتب لنا إلى أبي جعفر عليه السلام كتابا نلمّ به ، فكتب إليه ، فقدمنا فقلنا للموفق : أخرجه إلينا! قال : فأخرجه إلينا وهو في صدر موفق ، فأقبل يقرؤه ويطويه ، وينظر فيه ويتبسم حتى أتى على آخره ، ويطويه من أعلاه ، وينشره من أسفله .. إلى آخره.
ورواياته عن أبي جعفر الثاني عليه السلام كثيرة ، منها : ما في الكافي 291/4 حديث 5 بسنده : .. عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ..
وفي صفحة : 504 حديث 2 بسنده : .. عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام ..
والتهذيب 236/5 حديث 796 بسنده : .. عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام ..
والاستبصار 284/2 حديث 1008 بسنده : .. عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : جعلت فداك إنّ رجلا من أصحابنا رمى الجمرة يوم النحر ، وحلق قبل أن يذبح ، فقال : «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا كان يوم النحر ..».
.. إلى غير ذلك من رواياته عن الإمام الجواد عليه السلام ، ويظهر من كثير منها أنّ السؤال كان وقت تصديه لمنصب الإمامة ، بل صرّح العلاّمة في الخلاصة أنّه كان له اختصاص بالجواد عليه السلام ، والنجاشي أنّه : كان عظيم المنزلة عنده عليه السلام ، ويظهر ذلك من التأمّل في بعض رواياته ، فراجع.
وعلى ما قرّرناه يتّضح ويثبت أنّ المترجم من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام ، وأنّه أدرك شطرا من زمان إمامة الهادي عليه السلام ، وأنّ رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ونظراءه الذين يعدّون من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام ، أو من أصحاب الهادي عليه السلام فقط ، لا مانع منه.
(1) الفهرست : 43 برقم 63 وذكره البرقي في رجاله : 54 في أصحاب الإمام الكاظم والرضا عليهما السلام بقوله : أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، ولقبه البزنطي.




