ذكرت هنا سهوا. انتهى.
وغرضه أنّ وفاة ابن فضّال قبل وفاة ابن محبوب بثمانية أشهر ، لأنّ ابن محبوب مات آخر سنة أربع وعشرين ومائتين.
وكيف كان ؛ فقد عدّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله (1) أحمد هذا تارة من أصحاب الكاظم عليه السلام فقال : أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، مولى السكوني ، ثقة ، جليل القدر. انتهى.
واخرى (2) : في أصحاب الرضا عليه السلام فقال : أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، ثقة ، مولى السكوني ، له كتاب الجامع ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام. انتهى.
ولم يعدّه في أصحاب الجواد عليه السلام (3).
__________________
(*) تحت رقم 216 ، وقد جاء في نسخة خطية من خير الرجال للاهيجي الموجودة عندنا صفحة : 141 143 من نسختنا.
(1) رجال الشيخ : 344 برقم 34.
(2) الشيخ في رجاله أيضا : 366 برقم 2 وفي أصحاب الجواد عليه السلام : 397 برقم 5 قال : أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي من أصحاب الرضا عليه السلام.
(3) لا ريب عندي في عدّ المترجم من أصحاب الجواد عليه السلام ، وذلك لأمور :
الأوّل : إنّ وحدة التعبير عن أنّه لقي الرضا والجواد عليهما السلام وصحبته للرضا مسلّمة ، فصحبته للجواد عليه السلام أيضا تكون مسلّمة.
وثانيا : إنّ شهادة الإمام الجواد عليه السلام سنة 220 ، ووفاة المترجم سنة 221 على ما ذكره النجاشي في رجاله ، والشيخ في الفهرست ، وغيرهما . فيكون قد أدرك جميع زمان حياة الجواد عليه السلام وشطرا من زمان إمامة الهادي عليه السلام ، وقد روى الكشّي رحمه اللّه في رجاله : 583 584 حديث 1093 أنّه تشرّف بالمثول بين يدي الجواد عليه السلام وذلك بسنده : .. عن أحمد ابن محمّد بن أبي نصر ، ومحمّد بن سنان جميعا ، قالا : كنّا بمكّة وأبو الحسن




