ومقتضى عدّه له من دون قدح في مذهبه كونه إماميا ، ومقتضى كونه من مشايخ الإجازة حسنه ، فالرجل من الحسان.
التمييز :
قد سمعت رواية التلعكبري عنه ، وبه ميّزه في المشتركاتين (1).
__________________
أقول : جميع المصادر اتفقت بذكره بعنوان : أحمد بن محمّد بن أبي الغريب ، ولكن في قاموس الرجال 373/1 374 : أنّ (أبي) من زيادة المصنّف قدّس سرّه مع أنّ رجال الشيخ وكلّ من نقل عنه أثبت ذلك ، فما توهّمه هذا المعاصر في غير محلّه.
وذكره شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 52 ونقل نصّ عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه من دون زيادة.
ثم إنّ بعض الأفاضل في الجامع في الرجال 152/1 جزم باتّحاد المعنون مع أحمد ابن محمّد بن الحسن بن سهل ، ولم يذكر شاهدا على ذلك.
(1) كما في جامع المقال : 100 ، وهداية المحدّثين : 176 ، وله رواية في دلائل الإمامة : 11 حديث هجرتها عليها السلام قال : حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدّثنا أبي ، قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أبي العرب الضبّي ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريا بن دينار الغلابي ، قال : حدّثنا شعيب بن واقد ..
وفي صفحة : 15 16 خبر الخطبة بجمع من الناس وفيه : حدّثني أبو الحسن محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدّثني أبي ، قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أبي العرب الضبّي ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريا بن دينار الغلابي ، قال : حدّثنا شعيب بن واقد ..
حصيلة البحث
يتّضح ممّا ذكره أعلام الجرح والتعديل ، ومن شيخوخته للتلعكبري حسنه أقلاّ ، فهو حسن عندي ، واللّه العالم.
[1367]
889 أحمد بن محمّد بن أبي الفضل المدائني
جاء بهذا العنوان في سند رواية في الكافي 404/3 باب اللباس الّذي




