في كلام النجاشي (1) : أحمد بن محمّد بن بشر السرّاج ، أخبرنا ابن شاذان ، عن العطّار ، عن الحميري ، عن محمّد بن الحسين [بن] أبي الخطاب ، عنه. انتهى.
وعن التعليقة (2) : الظاهر أنّ الواو سهو من الناسخ ، لما مرّ من أنّه ابن أبي بشر. ويأتي في معاوية بن ميسرة ، وفي باب المصدرة ب : ابن. انتهى.
وظاهره أنّ كلمة (أبو) كانت بين (محمّد) وبين (بشر) في نسخة النجاشي الّتي كانت عنده. وقد عرفت خلوّ نسختنا عن كلمة (الابن) و (الأب) بالمرّة. وغرضه أنّ من لاحظ كلام النجاشي في أحمد بن أبي بشر السرّاج المتقدّم ترجمته تبيّن عنده سقوط كلمة (أبي) هنا من قلمه ، وأنّ الصحيح : أحمد بن محمّد بن أبي بشر ، لا أحمد بن محمّد بن بشر السرّاج. وقد مرّت (3) ترجمة أحمد بن أبي بشر السرّاج (4) ، وهذا الّذي في العنوان
__________________
المجاهيل ، وغيرهم عن رجال النجاشي : أحمد بن محمّد أبو بشر السرّاج.
(1) قاله النجاشي في رجاله : 69 برقم 215 ، والغريب في الأمر أنّ كلّ من عنون المترجم نقل عن رجال النجاشي بعنوان : أحمد بن محمّد بن أبي بشر ، ولكن في طبعتين من رجال النجاشي : أحمد بن محمّد بن بشر ، وفي نسخة مخطوطة : 43 من نسختنا : أحمد بن محمّد بن أبي بشر ، وطبعة مؤسسة النشر (المصطفوي) : 89 برقم 219 ، وبيروت دار الأضواء 204/1 برقم 179 : أحمد بن أبي بشر السرّاج ..
(2) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 40.
(3) في صفحة : 248 من المجلّد الخامس.
(4) أقول : ذكر النجاشي رحمه اللّه في رجاله : 58 برقم 177 من طبعة المصطفوي بقوله : أحمد بن أبي بشر السرّاج كوفي مولى يكنّى أبا جعفر ، ثقة في الحديث ، واقف ، روى عن موسى بن جعفر [عليهما السلام] ، وله كتاب النوادر.




