الترجمة :
ذكره في الخلاصة في القسم الثاني (1) ، ونقل عن ابن الغضائري أنّه : ضعيف ، وكذلك فعل ابن داود (2) ، مع زيادة قوله بعد الاسم أبو السراج.
واحتمل في النقد (3) اتّحاد هذا مع سابقه.
ونفى الميرزا (4) البعد عن ذلك ، وتبعهما الحائري (5).
وهو كما ترى ؛ لأنّ كنية ذاك أبو جعفر ، وكنية هذا أبو السراج. وجدّ ذاك أبيّ بن كعب ، وجدّ هذا طرخان. وذاك من مشايخ الإجازة وشيخ التلعكبري ، دون هذا.
__________________
(1) الخلاصة : 205 برقم 23 قال : أحمد بن القاسم بن طرخان ، قال ابن الغضائري : إنّه ضعيف ، وضعّفه العلاّمة المجلسي في الوجيزة : 144 [رجال المجلسي : 152 برقم (115)].
(2) رجال ابن داود : 421 برقم 35.
(3) نقد الرجال : 27 برقم 116 [المحقّقة 147/1 برقم (292)] قال : أحمد بن القاسم ابن طرخان ، قال ابن الغضائري : إنّه ضعيف (صه). ويمكن أن يكون هذا والّذي ذكرناه قبيل هذا واحدا ، أي متّحدا مع أحمد بن القاسم ابن ابيّ بن كعب ، أو أبي كعب على النسختين الّتي أشرنا إليهما.
(4) في منهج المقال : 40.
(5) في منتهى المقال : 40 [الطبعة المحقّقة 305/1 برقم (209)]. وعنونه في إتقان المقال : 257 في قسم الضعفاء ثمّ قال : واحتمل اتّحاده مع ابن القاسم السابق في الحسان ، والسابق في الحسان هو ابن طرخان ، ومثل ما في الإتقان في ملخّص المقال في قسم الحسان حيث عنون عن أحمد بن القاسم بن ابيّ بن كعب ، وفي قسم الضعفاء عنون أحمد بن القاسم بن طرخان وقال : ولا يبعد كونه المتقدّم في الممدوحين إلاّ أنّه هذا أبو السراج وذاك المذكور في الحسان أبو جعفر ، فتأمّل.
حصيلة البحث
تصريح العلاّمة وابن الغضائري بضعفه من دون معارض يثبت ضعفه ، ولم يقم دليل على اتّحاده مع الأسبق.




