بقي هنا أمران :
الأوّل : أنّه حكى عن المجمع للمولى عناية اللّه (1) أنّه احتمل كونه المراد ب : أحمد بن حمزة في الخبر المتقدّم في ترجمة إبراهيم بن محمّد الهمداني ، المتضمّن لوصفه عليه السلام جمعا منهم : أحمد بن حمزة بأنّهم ثقات.
وأنت خبير بأنّ أحمد بن حمزة في الخبر المذكور إنّما هو ابن حمزة بن اليسع الآتي ، لأنّه المصادف لزمانه عليه السلام وأمّا ابن حمزة هذا فقد كان في زمان المنصور ، وهو قد هلك قبل سنة المائة والثمانين ، فيبعد بقاء أحمد هذا من ذلك الزمان إلى زمان صدور التوثيق.
مضافا إلى تصريح أهل الخبرة بكون المراد بأحمد في خبر التوثيق هو ابن اليسع الآتي .
الثاني : أنّه حكى بعضهم عن رجال ابن داود أنّه عنون كلاّ من أحمد ابن بزيع (2) ، وأحمد بن اليسع مرّتين. وهو اشتباه ، نشأ من غلط نسخة الناقل ، وإنّما عنون ابن داود تارة : أحمد بن حمزة بن بزيع (3) ، وأخرى : أحمد بن عميرة بن بزيع (4) ، وثالثة : أحمد بن حمزة بن اليسع (5) ، ورابعة :
__________________
(1) مجمع الرجال 70/1.
(2) ليس في رجال ابن داود ذكرا عن أحمد بن بزيع ، فراجع.
(3) في نسختنا من رجال ابن داود : 27 برقم 72 : أحمد بن حمزة (لم) ، (كش) كان في عداد الوزراء.
(4) في رجال ابن داود : 37 برقم 105 ملحق : أحمد بن عمير بن بزيع (لم) ، (كش) قال ابن حمدويه عن أشياخه أنّه في عداد الوزراء هو وأخوه إسماعيل .. وفي رجال ابن داود الطبعة الحيدريّة : 41 برقم 108 قال : أحمد بن حمزة بن بزيع.
(5) في رجال ابن داود : 27 برقم 71 قال : أحمد بن حمزة بن اليسع بن عبد اللّه القمّي (دي) ، (جخ) روى أبوه عن (ضا) ثقة. وانظر الطبعة الحيدريّة : 37 برقم 71.




