وأقول : كون الرجل إماميّا ممّا لا ينبغي التأمّل فيه ، وكونه شيخ إجازة يثبت حسنه ، فتدبّر.
__________________
وإن لم يشيروا إلى انحرافه فهو دليل استقامته في المذهب ، فما ذكر هذا المعاصر بعيد عن التحقيق ، وإن شئت تفصيل الكلام فعليك بمقباس الهداية 218/2 وموارد اخرى ، فتفطّن.
حصيلة البحث
إنّ شيخوخة المعنون للإجازة ، ورواية أيّوب بن نوح الثقة المأمون عنه ، واعتماده عليه وأنّه من قدماء شيوخ الإماميّة الذين كانوا في زمن الغيبة الصغرى ، يضفي عليه الحسن ، فهو حسن أقلاّ ، ورواياته من جهته حسنة كالصحيح ، واللّه العالم.
[953]
597 أحمد بن حمدان الهمداني
جاء في أمالي الشيخ الطوسي قدّس سرّه : 336 حديث 679 بسنده : .. عن أحمد بن محمّد بن الصلت ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا يعقوب بن يوسف بن زياد ، قال : حدّثنا أحمد بن حمدان الهمداني ، قال : حدّثنا مختار التمّار ، عن أبي حيّان ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السلام .. ، وعنه بحار الأنوار 31/38 حديث 6 مثله.
حصيلة البحث
المعنون ممّن لم يذكره علماؤنا الرجاليون في كتبهم الرجاليّة ، فهو مهمل.
[954]
598 أحمد بن حمزة الأشعري
جاء في عيون أخبار الرضا عليه السلام 142/1 باب 27 بسنده : .. سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن حمزة الأشعري ، قال : حدّثني ياسر الخادم ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام .. ، وفي الطبعة الحروفية 256/1 حديث 9 مثله ، والخصال 107/1 باب الثلاثة




