قلت : لم أفهم وجه درجه له هنا ؛ فإنّ وضع كتاب الرجال لترجمة رواة الأحاديث لا مطلق علماء الشيعة ، وإنّما المتكفّل لحالهم كتب التراجم. ولذا لم
__________________
يا لمة ضرب الزما |
| ن على معرّسها خيامه |
للّه درّك من خزا |
| مي روضة عادت ثغامه |
لبليّة قامت بها |
| للدين أشراط القيامه |
مضرّج بدم النبوة |
| ضارب بيد الإمامه |
متقسّم بظبا السيو |
| ف مجرّع منها حمامه |
ومقبّل كان النبيّ |
| بلثمه يشفي غرامه |
قرع ابن هند بالقضي |
| ب عذابه فرط استضامه |
يا ويح من ولّى الكتاب |
| قفاه والدنيا أمامه |
ليضرنّ يد الندا |
| مة حيث لا تغني الندامه |
وحمى أباح بنو امي |
| ة عن غوائلهم حرامه |
لعنوا أمير المؤمني |
| ن بمثل إعلان الإقامه |
لم لم تخرّي يا سما |
| ء ولم تصبّي يا غمامه |
لم لم تزولي يا جبا |
| ل ولم تشولي يا نعامه |
وذكره الثعالبي في يتيمة الدهر 256/4 : الباب الخامس في ذكر أبي الفضل الهمذاني وحاله ، ووصفه ، ومحاسن نثره ونظمه. هو أحمد بن الحسين بديع الزمان ، ومعجزة همذان ونادرة الفلك. ثمّ ذكر أوصافا جميلة له ، ونقل نبذا من كلماته ومكاتباته.
وترجمه ابن خلكان في تاريخه 127/1 برقم 52 ، ومعجم الأدباء 161/2 برقم 19 ، ورياض العلماء 36/1 وذكروا أنّه مات من السكتة ، وعجّل دفنه فأفاق في قبره ، وسمع صوته بالليل ، وأنّهم نبشوا قبره فوجدوه قد قبض على لحيته ومات من هول القبر .. وأرّخوا وفاته بسنة 398 وممّا يشير إلى إماميّته ما نقله الحموي في معجم الأدباء 188/2 برقم 19 في عتاب أحد الأشراف بتقديم غيره عليه فأجاب : ولم أرفع عليه غير السيّد أبي القاسم وما كنت لأرفع أحدا على من أبوه الرسول وأمّه البتول وشاهداه التوراة والإنجيل ، وناصراه التأويل والتنزيل ، والبشير به جبرائيل وميكائيل!!.




