ما يأتي من ترجمة الحسين بن عبيد اللّه المحرّر ذكر أبو عليّ أحمد بن عليّ السلولي شقران ، قرابة الحسن بن خرّزاد وختنه على أخته أنّ الحسين بن عبيد اللّه خرج .. إلى آخره أنّه محلّ اعتماد واعتداد عنده ، حيث نقل خبره هنا ، وكذا روى (1) عنه رواية أخرى تأتي في ترجمة معلّى بن خنيس.
وقد كنّاه هناك ب : أبي عليّ ، ولقّبه في الموضعين ب : السّلولي ، وهو : بالسين المهملة المفتوحة ، ثمّ اللام ، ثمّ الواو ، ثمّ اللام والياء ، نسبة إلى سلول ، فخذ من هوازن ، وهم بنو جندل بن مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن من العدنانيّة ، اسم أمّهم سلول نسبوا إليها ، وهي : سلول ابنة ذهل بن شيبان بن ثعلبة ، فبها يعرفون بنو جندل ، أو نسبة إلى بطن من خزاعة من القحطانيّة ، وهم بنو سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن مزيقيا ، وعمر هذا هو أبو خزاعة كلّها ، ومنه تفرقت بطونها (2).
والعجب من ابن داود (3) ، أنّه مع عدّه إيّاه في القسم الأوّل ، قال إنّه : مهمل.
_______________
وفي صفحة : 291 حديث 515 : أحمد بن عليّ القمّي السلولي قال : حدّثني أحمد ابن محمّد بن عيسى ..
(1) رجال الكشّي : 380 حديث 712 : أبو عليّ أحمد بن السلولي المعروف ب : شقران ، قال : حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه القمّي ..
(2) انظر تاج العروس 378/7 379 باختلاف يسير ، وقد عدّ ابن حزم في جمهرته : 235 : بني سلول بن كعب بن عمرو بن عامر بن لحيّ بن قمعة بن إلياس ، وقال في صفحة : 271 : وهؤلاء بنو مرّة بن سلول وهي أمّهم بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر ، وهم بنو سلول ، وسلول هذه بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر ابن وائل ، وهم أولاد مرّة بن صعصعة ، فنسبوا إليها.
(3) أقول : لا عجب من ابن داود ؛ لأنّه صرّح في القسم الثاني من رجاله : 413 طبعة جامعة طهران ، وصفحة : 225 من الطبعة الحيدريّة بالنجف الأشرف ، بقوله : لمّا انهيت




