_______________
وفي ملخّص المقال : 34 : في قسم الصحاح في آخر الترجمة قال : ويأتي أحمد بن محمد بن نوح ، ولعلّ هذا هو ، والنسبة هنا إلى الجدّ ، فتدبّر.
وفي إتقان المقال : 22 قال : وقد استظهر الفاضلان التعدّد ، والناقدان الاتّحاد ، وهو الأظهر ، بل ينبغي الجزم به لقرائن لا تخفى على من تدبّر.
وذكره في جامع الرواة 71/1 .. إلى أن قال : والظ [الظاهر] أنّه ابن علي بن العباس ابن نوح المتقدّم عن (جش) و (صه) (مح).
وفي الوسيط المخطوط : 22 من نسختنا قال : .. والظاهر أنّه ابن علي بن العباس بن نوح المتقدّم عن (جش) و (صه).
وفي معراج أهل الكمال : 201 .. [الطبعة المحقّقة : 201 و 202 برقم (79).] قال : وفي كتاب النجاشي أنّه أحمد بن علي بن العباس بن نوح .. وأثنى عليه ووثّقه ، وليس هو غير المذكور في هذه الترجمة كما قد يتوهّم.
وفي رجال الشيخ الحرّ المخطوط : 9 برقم 71 من نسختنا قال : وقد تقدّم أحمد بن علي بن العباس بن نوح ، ولم يذكر (جش) المذاهب الفاسدة ، فكأنّها لم تصحّ عنده.
وفي حاوي الأقوال 181/1 182 برقم 72 [المخطوط : 24] قال : أحمد بن علي ابن العباس بن نوح السيرافي .. إلى أن قال : قلت هذا الرجل هو صاحب كتاب الرجال المكرّر ذكره في كتاب النجاشي ، والذي ذكره الشيخ في الكتابين هو هذا ، كما يظهر من كلامه في الفهرست ، ومن كلام النجاشي ، ومن ذكر كتبه ، ولعلّ محمدا جدّ أبيه وهو أبو العباس فنسبه الشيخ إليه ونسب النجاشي العباس إلى جدّه كما هو كثير في كلامهم.
وفي منتهى المقال : 44 الطبعة الحجرية و [الطبعة المحقّقة 292/1 293 برقم (187)] قال : وعندي أنّ هذا هو ابن علي بن العباس المتقدّم عن (جش) و (صه).
وأفاد شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة في القرن الخامس : 19 قال : أحمد ابن علي بن العباس بن نوح السيرافي أبو العباس نزيل البصرة ، كان ثقة في حديثه ، متقنا لما يرويه ، فقيها ، بصيرا بالحديث والرواية ، وهو أستاذنا وشيخنا ، ومن استفدنا منه ، كذا ترجمه النجاشي وذكر تصانيفه.
وترجمه الشيخ الطوسي في الفهرست بعنوان : أحمد بن محمد بن نوح من باب النسبة إلى الجدّ لأنّ الطوسي في كتاب الرجال قال : محمد بن أحمد بن العباس بن نوح جدّ أبي العباس بن نوح ، روى عنه أبو العباس ، فيظهر منه أنّ ما في النجاشي من




