مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 6 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 387 من 427

لا يجدينا (1).

_______________

(1) إنّ من وقف على تاريخ الأمويين ، ومن بعدهم العبّاسيين والبدع الّتي ابتدعوها ، والسبل الّتي نهجوها في تركيز سلطانهم ، وتثبيت عروشهم ، علم أنّهم بالإضافة إلى وضعهم الأحاديث المخترعة على لسان زبانيتهم في فضائلهم ومناقبهم ، والحطّ والتنقيص من آل محمّد عليهم الصلاة والسلام ، وبثّ ذلك كلّه ليشبّ عليه الصغير ، ويهرم عليه الكبير ، انبرواهم وأياديهم الأثيمة إلى كلّ من يروي فضيلة أو منقبة في أمير المؤمنين عليه السلام ، فأخمدوا صوته ، وقطعوا أنفاسه ، إمّا بالمال أو المناصب والكراسي ، وإذا لم تؤثر فيه هذه الأساليب رموه بالتشيّع ، وانتقصوه بكلّ ما يحطّ من كرامته وشخصيته في مجتمعهم ، وألصقوا به كلّ وصمة ، ليسلبوا وثوق الناس به ، ويسقطوا أحاديثه عن الاعتبار ، وكذلك فعلوا مع كلّ من روى فضيلة أو منقبة في أمير المؤمنين عليه السلام ، أو في المعصومين من ذريته الأئمّة الطاهرين ، ومن هذا التخطيط الكافر ، وصف جمع كبير من علماء العامّة ومحدّثيهم بالتشيّع ، لا لأنّهم كانوا يعتقدون بالإمامة والخلافة الحقّة ، بل لأنّهم رووا حديثا أو أكثر في فضائل الأئمّة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وذلك لإسقاط اعتبار تلك الفضيلة ، ظنّا منهم أنّهم يستطيعون إطفاء نور اللّه عزّ وجلّ بأفواههم ويأبى اللّه إلاّ أن يتمّ نوره ولو كره المشركون والمنافقون ، ومن هؤلاء النسائي المترجم ، فإنّه لمّا ألّف كتابه الخصائص ألصق به التشيّع ، ولمّا قال : القول المتّفق عليه في معاوية ، داسوه في خصييه وأخرجوه من المسجد حتّى مات ، ومن نظر إلى مؤلّفاته وآرائه الفقهية ، والروايات الّتي اعتمدها في كتابه الفقهي ، علم بأنّه لا يمتّ بالشيعة أبدا ، ولم يستند في كلّ مؤلّفاته بحديث شيعي أو حتّى زيدي ، وكلّ إسناده من العامّة وأعلامهم ، فتفطّن.

حصيلة البحث

إنّ ممّا لا ريب فيه أنّ المترجم من علماء العامّة ، ولا يمتّ إلى الشيعة والتشيع بأيّ صلة ، فتفطّن.

[1201]

769 أحمد بن عليّ بن الصلت

جاء بهذا العنوان في بحار الأنوار 168/68 حديث 27 بسنده : .. عن

الصفحة 387 من 427