الشام من أعمال دمشق ، شرقيّ صور ، بينهما ستّة فراسخ ، حذف الألف للنسبة.
ويقرّب الأوّل أعني كونه نسبة صيد كون الرجل من حمير ، وموضعهم اليمن ، مضافا إلى أنّ الصيدي في النسبة إلى صيدا خلاف القياس ، وإنّما القياس كونه نسبة إلى صيد ، وكون النسبة إلى صيداء على القياس الصيداوي ، كما لا يخفى.
وأمّا ما مرّ (1) في أبيّ بن عجلان ، أخو أمامة الصدّي ، فيمكن أن يكون نسبة إلى شيء ممّا ذكر على خلاف القياس.
أو إلى الصدّي ؛ وهو : التين الأبيض ظاهره ، الأكحل جوفه ، شديد الحلو (2) ، باعتبار بيعه له ، أو إكثاره من أكله ، أو .. نحو ذلك.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على قول الشيخ رحمه اللّه في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام في رجاله (3) : أحمد بن عليّ الحميري الصيدي ، روى عنه حميد بن زياد. انتهى.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
_______________
(1) في صفحة : 151 من المجلّد الخامس.
(2) قال في تاج العروس 395/2 : والصدّى مقصور تين أبيض الظاهر أكحل الجوف وهو صادق الحلاوة ، هذا قول أبي حنيفة.
(3) رجال الشيخ : 440 برقم 18 ، وذكره في نقد الرجال : 26 برقم 96 [المحقّقة 139/1 برقم (272)] ، وجامع الرواة 55/1 ، وفي الفهرست : 75 برقم 179 ، في طريقه إلى الحسن بن أيّوب : الحسن بن أيّوب بن أبي عقيلة .. إلى أن قال : عن حميد ، عن أحمد ابن عليّ الحميري الصيدي عنه.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنون له ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله.




