مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 6 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 350 من 427

رحمه اللّه بعشر سنين (1) ، فإنّه توفّي في أربعمائة وستين ، وكان قد ولد قبله بثلاث عشرة سنة ، وقدم الشيخ العراق وله ثلاث وعشرون سنة ، وللنجاشي ستّ وثلاثون ، وكان السيّد الأجلّ المرتضى أكبر منه بست عشرة سنة وأشهر ، وهو الّذي تولّى غسله ، ومعه الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري ، وسلاّر بن عبد العزيز كما ذكره في ترجمته.

وفي الخلاصة عند ذكر السيّد : وتولّى غسله أبو الحسين أحمد بن (2) العبّاس النجاشي ، وهو خلاف ما قاله هنا ، من أنّه : يكنّى أبا العبّاس.

وقال رحمه اللّه في آخر إجازته لأبناء زهرة (3) إنّه : أجاز لهم عن الشيخ أبي جعفر الطوسي جميع ما كان يرويه عن رجال العامّة ، ورجال الكوفة ، ورجال الخاصّة ، وذكر أسمائهم. وعدّ في رجال الخاصّة جماعة منهم : أبو الحسين أحمد بن عليّ النجاشي.

ومنه يعلم أنّ النجاشي رحمه اللّه من مشايخ شيخ الطائفة ، وأنّ كنيته

_______________

(1) أقول : على ما حقّقناه من وفاة النجاشي بعد سنة أربعمائة وثلاث وستين ، يكون وفاة شيخ الطائفة قبل وفاة النجاشي بأكثر من ثلاث سنين ؛ لأنّ ممّا لا خلاف فيه أنّ وفاة شيخ الطائفة في سنة أربعمائة وستين.

(2) الصحيح : أبو الحسين أحمد بن عليّ بن العبّاس ، ويمكن تصحيحه بأنّه نسبه إلى جدّه.

(3) تجد هذه الإجازة في الجزء الخامس والعشرين من بحار الأنوار : 28 الطبعة الحجريّة [136/107 137] وتجد فيها التصريح بقوله : أبو الحسين أحمد بن النجاشي. [وفي الطبعة الجديدة في صفحة : 137 : أبو الحسن بن أحمد بن عليّ] وفي المقام قال بعض المعاصرين في قاموسه 346/1 : إنّ الصحيح : أبو الحسن ، وهو جدّ صاحب الرجال. قلت : مع أنّ العلاّمة رحمه اللّه صرّح في تلك الإجازة لأولاد زهرة ، بأنّه أجازهم الرواية لكتاب النجاشي أبو الحسين.

فما قال المعاصر خطأ أو سبق للقلم. وقد ذكر السيّد بحر العلوم في رجاله مشايخ النجاشي ، فراجع.

الصفحة 350 من 427