خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .. أحمد بن العبّاس النجاشي (1) ، مصنّف هذا الكتاب أطال اللّه بقاءه ، وأدام علوّه ونعماءه. له كتاب الجمعة وما ورد فيه من الأعمال ، وكتاب الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل ، وكتاب أنساب بني نصر بن قعين وأيّامهم وأشعارهم ، وكتاب مختصر الأنوار ومواضع النجوم الّتي سمّتها العرب (2). انتهى.
فعنون نفسه وذكر نسبه أبا بعد أب .. إلى أن بلغ إلى جدّه عبد اللّه النجاشي فترجمه ، ولمّا فرغ من ترجمته ذكر نسب عبد اللّه وهو قوله : ابن عثيم .. إلى أن أتى إلى آخر نسبه وهو عدنان ، فرجع إلى ترجمة نفسه ، فأعاد اسمه ونسب نفسه إلى جدّه بقوله : أحمد بن (3)] العبّاس النجاشي الأسدي ، مصنّف هذا الكتاب .. إلى آخره.
واشتبه بعض النسّاخ ، فكتب أحمد هذا بالحمرة زعما منه كونه عنوانا آخر ، وأنّ العنوان الأوّل غيره ، فاشتبه لذلك الأمر على بعض الناظرين فيه. وزاد بعض النسّاخ لفظة (أحمد) قبل قوله : (ابن عثيم) فظنّ الميرزا (4) ومن تبعه أنّه اسم آخر ، ولذا نقل العبارة .. إلى قوله : (مصنّف غيره) ، وكتب (جش) [أي : النجاشي] ، ثمّ قال : ولم يذكر أنّه مصنّف الكتاب.
_______________
(1) في طبقات المصدر زيادة كلمة : الأسدي هنا بعد العنوان.
(2) رجال النجاشي طبعة المصطفوي : 79 برقم 249 ، [وفي طبعة الهند : 74 ، وطبعة بيروت 252/1 برقم (251) ، وطبعة جماعة المدرسين : 101 برقم (253)].
(3) لا يخفى على المتثبت أنّ (ابن) هنا مصحّف (الأب) والصحيح : أحمد أبو العبّاس .. فتفطّن ، وبهذا تندفع كثير من التوجيهات والتمحّلات الّتي ذكرها بعض الأعلام.
(4) عنون الميرزا في منهج المقال : 37 : أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي مصنّف هذا الكتاب .. إلى آخره ، ثمّ عنون : 39 : أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس .. إلى آخره ، ثمّ ذكر ما نقله المؤلّف قدّس سرّه ، فراجع.




