مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 6 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 319 من 427

_______________

بكتابه الاعتقاد في الأدعية ؛ لأنّ الشيخ قال في رجاله : [447 برقم 56 : ابن الأسود الكاتب .. إلى أن قال :] وله دعاء الاعتقاد من تصنيفه.

أقول : وقع الاختلاف في هذه الترجمة في موارد : احدها : ابن الأسود ، جاء في رجال النجاشي : 13 برقم 18 في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن سعيد قال : عن أحمد بن علوية الأصفهاني الكاتب المعروف ب‌ : أبي الأسود ، وفي الفهرست : 27 برقم 7 في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن سعيد قال : عن أحمد بن علوية الأصفهاني المعروف ب‌ : ابن الأسود ، وفي رجال الشيخ رحمه اللّه : 447 برقم 56 : أحمد بن علوية المعروف ب‌ : ابن الأسود ، وفي جامع الرواة 54/1 نقلا عن رجال الشيخ والنجاشي : ابن الأسود ، وفي نقد الرجال ، ومعالم العلماء ، وروضة المتقين ، ومنهج المقال ، ومنتهى المقال ، وتوضيح الاشتباه ، وحاوي الأقوال : ابن الأسود ، وقد مرّ.

ثانيها : هل الصحيح بشر البطّال أم بشير البطّال؟ ففي رجال النجاشي الطبعة الإسلامية ، بشر الرحّال وعن نسخة رجال النجاشي في المجمع وطبعة بيروت وغيرها بشير البطّال.

وثالثها : هل بشير الرحّال ، أم بشر الرحّال؟ ففي نسخة مجمع الرجال عن رجال النجاشي ورجال الشيخ في أصحاب الباقر : 108 برقم 8 : بشر الرحّال ، لكن في رجال النجاشي الطبعة الإسلامية وطبعة بيروت ، وطبعات أخرى كلها : بشير الرحّال.

رابعها : هل كتاب الاعتقاد هو الصحيح أم دعاء الاعتقاد ..؟ ففي رجال النجاشي في جميع طبعاته : حدّثنا أحمد بن علوية بكتابه الاعتقاد في الأدعية ، وفي معالم العلماء : 23 برقم 110 ، ومعجم الادباء 72/4 برقم 10 ، له كتب ، منها : كتاب دعاء .. ولكن في رجال الشيخ : 447 برقم 56 ، وتوضيح الاشتباه : 36 برقم 127 ، ورجال ابن داود : 34 برقم 101 له دعاء الاعتقاد.

أقول : هذه جميع الاختلافات الواقعة في هذه الترجمة ، وممّا يؤسف له بأنّ هذا المعاصر لا يتورّع فيما ينسبه إلى أعلام الطائفة! ولا أدري لماذا نسب إلى النجاشي التحريف ولم يحتمل التحريف إلى نسّاخ رجال النجاشي؟! ولماذا لا يحتمل أنّ الشيخ حرّف ذلك؟! وكلاهما يجلاّن من ذلك ، أو أنّ نسّاخ رجال الشيخ ومعالم العلماء حرّفوا ذلك ، وما هو فائدة التحريف للمحرف؟! ثمّ هل في شرعة التحقيق الإهانة لأعلام الطائفة؟! سدّد اللّه سبحانه وتعالى ألسنتنا ونزّه أقلامنا من الإساءة لأحد من علماء الدين أو المؤمنين.

الصفحة 319 من 427