به. انتهى.
ونقله عنه ابن داود (1) كذلك.
ولكن الشيخ رحمه اللّه في الفهرست (2) أبدل (الحسن) ب : (الحسين) حيث قال في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام : أحمد بن الحسين البصري القزّاز ، روى عنه حميد كتاب عاصم بن حميد و .. غيره ، مات سنة إحدى وستّين ومائتين. انتهى.
ويحتمل التعدّد ، إذ لا مانع من كونهما ابني عمّ ، وكون والد أحدهما الحسن ، ووالد الآخر الحسين متّحدي الصنعة أعني بيع القزّ ، والوطن وهي البصرة ، والراوي عنهما وهو حميد ، وكون أحدهما ذا كتاب وهو ابن الحسن دون الآخر وهو ابن الحسين .
نعم ؛ نقل ابن داود (3) ، عن رجال الشيخ : أحمد بن الحسن ، وإثباته كتاب الصفة في مذهب الواقفة (4) لأحمد بن الحسن ، يكشف عن اتّحادهما.
وبذلك استدلّ الميرزا (5) في جعل ما في كلام النجاشي أصحّ ، وبنى على أنّ ما في نسخة رجال الشيخ رحمه اللّه من غلط الناسخ.
وكيفما كان ؛ فظاهر النجاشي والشيخ كون الرجل إماميّا ، حيث لم يغمزا في
__________________
(1) رجال ابن داود : 419 برقم 24 : أحمد بن الحسن القزّاز البصري ، (لم) ، (جش) ، له كتاب الصفة في مذهب الواقفة.
(2) في الفهرست خطأ حرّفه الناسخ ، والصحيح في الرجال : 441 برقم 25 ، والظاهر بل المطمأن به أنّه متّحد مع الّذي في رجال النجاشي.
(3) رجال ابن داود (عمود) : 419 برقم 24.
(4) لم أجد دليلا على أنّ الكتاب في مذهب الواقفة أي في بيان مذهبهم أو أنّه في بيان ردّ مذهبهم.
(5) في منهج المقال : 34.




