في طبقة الشيخ ، والنجاشي رحمهما اللّه لأنّهما رويا عنه ، وأجاز لهما.
_______________
وفي صفحة : 334 : وما ذكرته عن أبي طالب الأنباري ، فقد رويته عن أحمد بن عبدون ، عنه رضي اللّه عنهم.
أقول : إنّما استعرضت جميع طرق الشيخ في السفرين الجليلين ، ليتّضح :
أوّلا : كثرة الطرق المنتهية إلى المترجم ، الكاشفة عن تبحّره في الحديث ، وكونه من أساطين الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام الّتي عليها مدار معرفة الأحكام الإلهية.
وثانيا : الوقوف على مشايخه في الرواية ، ومعرفة من روى عنه.
وثالثا : إيضاح أنّ شيخوخة المترجم للشيخ الطوسي ممّا لا ريب فيها ، وهناك بعض الخصوصيات الأخرى ، مثل ترحّم شيخ الطائفة على المترجم ونظائر ذلك.
حصيلة البحث
التأمّل فيما قيل في المترجم يقضي بعدّه ثقة ، وعدّ الحديث من جهته صحيحا وإن أبيت فأقلّ ما يوصف به أنّه حسن في أعلى مراتب الحسن والحديث من جهته حسن كالصحيح.
[1131]
721 أحمد بن عبدوس بن إبراهيم البغدادي
جاء في الكافي 509/6 حديث 4 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم البغدادي ، قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام .. وعنه في وسائل الشيعة 73/2 حديث 1522.
أقول : لا يخفى أنّ المعنون هذا غير المعنون في المتن ، لأنّ هذا يروي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، والمعنون في المتن يروي عن الرضا عليه السلام ، ووالد هذا إبراهيم ، ووالد ذاك رحيم كما في كامل الزيارات : 300 باب 99 حديث 9 بسنده : .. عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن عبدوس الخلنجي ، عن أبيه رحيم قال : قلت للرضا عليه السلام ..
أقول : لعلّ هذا تصحيف أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن عبدوس ابن إبراهيم البغدادي ، راجع : الكافي 484/6 حديث 5 ، ولاحظ التهذيب 376/1 حديث 1161 نقلا عن عبدوس بن إبراهيم قال :




