والدوري : قد تقدّم (1) ضبطه في إبراهيم بن يحيى الدوري.
والورّاق : بفتح الواو والراء المهملة ، ثمّ الألف والقاف ، من الورق ، يطلق على مورّق الكتب ، كما نصّ على ذلك في القاموس (2) و .. غيره (3).
والّذي ظهر لي أنّ الاستعمال الشائع للورّاق هو الّذي ينتخب الورق وينسخ الكتب أو ينسخ تحت إشرافه ويصحّح النسخ المكتوبة ، حتّى لا يقع فيها تحريف ، ويجلّدها ويبيعها. وقد اتّخذ صناعة الوراقة كثير من الأدباء والعلماء ، ترجمهم ياقوت في معجم الأدباء ، بل كان ياقوت نفسه ورّاقا ينسخ الكتب ويبيعها ، وخلّف مكتبة كبيرة انتفع بها ابن الأثير (4).
الترجمة :
قال النجاشي رحمه اللّه (5) : أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن جلّين الدوري أبو بكر الورّاق ، كان من أصحابنا ، ثقة في حديثه ، مسكونا إلى روايته ، لا نعرف له إلاّ كتابا واحدا في طرق من روى ردّ الشمس ، وما يتحقّق بأمرنا مع اختلاطه
_________________
ضبطها منسوبة (جلّيني) ، وفي توضيح المشتبه 293/3 ، وقال بعد ضبطه : أبو بكر أحمد ابن عبد اللّه بن جلّين الجلّيني الورّاق ، عن أبي بكر بن مجاهد وغيره ، وكان من الرافضة المشهورين ، مات سنة تسع وسبعين وثلاث مائة.
(1) في صفحة : 114 من المجلّد الخامس.
(2) القاموس المحيط 288/3.
(3) ذكر في توضيح المشتبه 178/9 179 بعد ضبطه للكلمة : هو الناسخ ، فأمّا الورق وبيعه فيقال فيه الكاغذي ، فأمّا اليوم فلا. وانظر : الأنساب للسمعاني 236/12 241 ، تكملة ابن الصابوني : 351 برقم 366.
(4) يستفاد ذلك من شذرات الذهب 121/5 في رجال القرن السابع سنة ست وعشرين وستمائة فإنّه قال : وفيها [توفّي] أبو الدر ياقوت بن عبد اللّه ، الروميّ الجنس ، الحموي المولد ، البغدادي الدار ، الملقّب شهاب الدين ..
(5) رجال النجاشي : 66 برقم 201 طبعة المصطفوي [وفي طبعة الهند : 62 ، وطبعة بيروت 223/1 برقم (203) ، وطبعة جماعة المدرسين : 85 برقم (205)].




